أفادت مصادر دبلوماسية أن ناصر القدوة نائب رئيس الفريق الدولي الذي يدير محادثات السلام السورية في سويسرا أعفي من عمله بعد مطالب متكررة من الحكومة السورية باستبعاده
وقال دبلوماسي «لقد أقيل»
وذكر دبلوماسيون إن دمشق تعترض منذ وقت طويل على القدوة الذي رشحته الجامعة العربية للانضمام لفريق الوساطة وكان يتولى التعامل مع المعارضة في المحادثات
وأفاد دبلوماسيون أن من بين العوامل التي يحتمل أن تكون قد ساهمت في استبعاد القدوة دوره في صياغة إعلان جنيف، وهو الوثيقة التي تجرى على أساسها محادثات السلام، وعلاقاته الوثيقة بممثلي المعارضة
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي لا يشعر بالارتياح للقدوة منذ وقت طويل، وهو أمر لم يكن في صالحه
وأكدت الأمم المتحدة رحيل القدوة وقالت إنه أبلغ الأمين العام للمنظمة الدولية بعزمه ترك منصبه