أكد مختصون أن قرار وزير التعليم عزام الدخيل الخاص بإنشاء حضانات في مدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية سيخفض استقدام الأسر السعودية للعاملات المنزليات من جميع الدول بنسبة 30%.
وقال عضو لجنة التعليم الأهلي في مجلس الغرف التجارية الصناعية إبراهيم السالم لـ»مكة»: إن الدافع الرئيس لاستقدام العاملات المنزليات عند غالبية الأسر هو رعاية الأطفال في المنازل، لأن الأم تكون في عملها ومع هذا القرار سيتم القضاء على الاعتماد على العاملة المنزلية بنسبة 30% ويسهم في الحد من حوادث وجرائم بعض العاملات تجاه الأطفال، مضيفاأن القرار له جوانب إيجابية كثيرة أيضا فهو يسهم في زيادة إنتاجية الموظفة داخل عملها، لأن طفلها عندما يكون بقربها سيشعرها بنوع من الارتياح النفسي وهذا ينعكس على أدائها إضافة إلى كون هذا القرار سيسهم في دعم توظيف المرأة السعودية.
من جهته، أكد الأخصائي التربوي محمد الشهراني، أن قرار إنشاء الحضانات في المدارس سيحد من الاغتراب بين الطفل والأم ويقلل من اعتماد الأسر على العاملات المنزليات لأن غالبية الذين يستقدمون موظفات في التعليم العام، وقال: للأسف سمعنا عن جرائم القتل والتعذيب التي ارتكبتها بعض خادمات المنازل بحق أطفال أبرياء لا ذنب لهم، والآن صدر القرار لينهي معاناة نفسية لازمت المعلمات طويلا ويزف لهن هذه البشارة التي أجزم أنها أدخلت السرور في بيت كل معلمة وموظفة في قطاع التعليم الحكومي والخاص.
إلى ذلك، ذكر مصدر في وزارة التعليم لـ»مكة» أن فتح الحضانات الحكومية كان يتم بموافقة مديرة المدرسة، فيما كان دعم الحضانة بالتجهيزات المادية والبشرية تتكفل به موظفات المدرسة وأمهات الأطفال الملتحقين بها أما الآن ومع هذا القرار، فإن التطبيق سيشمل جميع مدارس البنات.
وكان المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي، أكد أمس الأول، أن قرار وزير التعليم عزام الدخيل الخاص بإنشاء حضانات في مدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية سيتم تطبيقه بعد اكتمال تنظيمه وسيتضح التطبيق الفعلي مع بدء العام الدراسي المقبل.
حضانات المدارس تقلص استقدام العاملات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
