قالت دراسة أجريت أخيرا في وحدة (الكائنات المعدية الخاصة) التابعة لمركز الملك فهد للبحوث الطبية التابع لجامعة الملك عبدالعزيز أن التسلسل الجيني للفيروس المسبب لمرض حمى الضنك يرجع إلى جين آسيوي انتقل إلى المملكة قبل 2004 عن طريق العمالة القادمة والحجاج القادمين من آسيا.
ومن المتعارف عليه أن القادمين من كل أنحاء العالم وخاصة الذين يأتون من المناطق الموبوءة يدخلون السعودية عبر مدينة جدة وبعضهم ينتقل منها إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج والعمرة، وقد يتسبب ذلك في دخول وانتشار أنواع جديدة من سلالات الفيروس المسبب لحمى الضنك، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك سلالات جديدة لمرض حمى الضنك قادمة في الطريق.
وقال الباحث المشارك في الدراسة الدكتور شريف كفراوي لـ»مكة»: تهدف الدراسة لمعرفة التسلسل الجيني للنوع الأول من مرض حمى الضنك المنتشر في جدة بصفتها ميناء لوصول الحجاج والمعتمرين وأيضا العمالة القادمة من الهند وباكستان وتايلاند وسريلانكا وأفريقيا، لذلك نجد أن كل الأنماط الجينية للفيروس الموجود في جدة هي نفسها الموجودة في المناطق الاستوائية في جنوب شرق آسيا.
وفي اتصال مع مدير إدارة الإعلام والتوعية الصحية والعلاقات العامة بصحة جدة عبدالرحمن الصحفي قال: الحجاج والمعتمرون ضيوف الرحمن ولا يمكن أن نوجه لهم تهمة التسبب في مرض حمى الضنك بناء على دراسة واحدة.
وتابع: دورنا توعوي وعلاجي من خلال الفرق الثابتة في مراكز الرعاية الصحية والمراكز التجارية وغيرها لنشر الوعي بين الناس حول هذا المرض.
وعن الأماكن التي تنتشر فيها حمى الضنك في جدة قال: الوضع حاليا وفق المعدلات الطبيعية وعادة ما ينتشر الوباء في الأحياء التي بها خزانات مياه مكشوفة ومستنقعات مائية.