إذا هممت بتناول وجبة في أحد مطاعم خميس مشيط فإنك لا محالة ستصطدم بسوء النظافة والعشوائية واللامبالاة من غالبية العمالة التي تدير تلك المطاعم، وهذا ما شكا منه مواطنون تحدثوا لـ»مكة» عن غياب النظافة في بعض محلات المواد الغذائية والمطاعم وسط البلد.
وأكدوا أن تشديد البلدية رقابتها بات ضرورة حتمية لمتابعة نظافة هذه المطاعم، ولا سيما أنها تدار بشكل كامل من قبل العمالة الآسيوية التي لا تراعي النظافة فيما تقدمه.
ونبه كل من جابر الزيداني وأحمد السلوسي وحسن الثوابي، إلى أن المطاعم الموجودة حاليا داخل مدينة خميس مشيط تحتاج لتكثيف الرقابة الصحية من قبل البلدية، بل إن دورها يكاد يكون مفقودا، وأوضحوا أن معظم العمالة التي تعمل في هذه المطاعم لا تراعي أساسيات النظافة العامة، وكذلك وجود أوان قديمة وغير صالحة لإعداد وتجهيز المأكولات، إضافة إلى إهمال لبس القفازات وأغطية الرأس المخصصة لأعمالهم.
وقال خالد الخيري إن أكثر الأشياء المهمة التي يحرص الناس عليها قبل التوجه إلى أي مطعم، هي جودة الخدمة، وسلامة الطعام، ونظافته، مشيرا إلى أن المظهر الخارجي للمطعم لا يهم كثيرا، بل الأهم هو نظافة الأيدي العاملة فيه وأجهزة ومواد الطبخ المستعملة، وهذا بخلاف المفهوم الخاطئ بأن المظهر العام للمطعم دليل على نظافته داخليا.
واتفق يحيى الريثي وأحمد اللحياني، على أن أغلب إدارات الرقابة بالبلديات لديها أجهزة خاصة للكشف عن تغير المأكولات والأماكن المتسخة، وهذا ما لا يرونه في بلدية خميس مشيط.
من جانبه أوضح الناطق الإعلامي لبلدية خميس مشيط بدر القرني، أن البلدية تقوم بدورها بالشكل المطلوب ممثلة بإدارة الرخص والرقابة الشاملة وما تقدم به الإخوة المواطنون مناف للحقيقة، فالبلدية تضم كادرا رقابيا متميزا يقومون بجولات مستمرة على جميع الأنشطة، وبالنسبة للمراقبين الصحيين فلا يمكن أن يتهاونوا إطلاقا مع أي مخالفة صحية ابتداء من وجود الكروت الصحية للعمالة كافة ولبسهم للقفازات وغطاء الرأس والملابس الخاصة بالمطاعم وانتهاء بنظافة المطعم والأواني وأدوات الطبخ، ولا يمكن التهاون في أي شرط من شروط السلامة الصحية إطلاقا.
وأضاف أن رئيس البلدية الدكتور مسفر الوادعي يشرف ويتابع بصفة شخصية وشكل مستمر ويشدد على إدارة الرقابة الشاملة بأن لا تتهاون مع كل ما يمس صحة وسلامة المواطنين، وهي خط أحمر ولا تتردد البلدية بتطبيق الحد الأعلى من الغرامات المقررة نظاما بحق المخالفين من المنشآت الصحية كالمطاعم وخلافها وإغلاقها حتى تتم معالجة المخالفات المرصودة، علما بأن المواطنين شريك رسمي للمراقبين الميدانيين كافة، حيث يمكنهم الإبلاغ عن أي مخالفة يرونها على خط الطوارئ 940 أو عن طريق واتس اب جوال البلدية واللذين يعملان طوال اليوم على مدار الساعة لاستقبال ملاحظات وشكاوى المواطنين.