وضع اتحاد اللجان الأولمبية العربية ثقله على جمهورية مصر العربية، لاحتضان دورة الألعاب العربية الرياضية الـ13 والمزمع إقامتها أواخر 2015 الحالي.
ويواصل رئيس المكتب التنفيذي الأمير طلال بن بدر تحركات واسعة لإقامة الدورة العربية في موعدها.
وقال الأمير طلال “إن اتحاد اللجان الأولمبية العربية ينتظر رد وزير الشباب والرياضة المصري بشأن استضافة الدورة العربية بعد أن تأخذ الوزارة الموافقة النهائية من قبل مجلس الوزراء المصري، وعندما تصدر الموافقة، سنبدأ في التوقيع الرسمي بين اتحاد اللجان الأولمبية وبين وزارة الشباب والرياضة المصرية”.
وعن تداعيات المنطقة العربية الحالية وتأثيرها على الألعاب العربية الرياضية، أجاب رئيس المكتب التنفيذي للجان الأولمبية العربية “للأسف كانت مؤثرة على سير تنظيم البطولات العربية المختلفة، إلا أننا نكرس جهودنا من أجل استمرار الألعاب”.
وحول تأثيرات الجماعات الإرهابية في تعطيل المناشط الرياضية ومدى وجود مخاوف من سير التظاهرات الرياضية، قال “الجماعات الإرهابية دائما ما تحاول استغلال الإعلام بهدف الإرهاب، وعلى الجميع أن يقاوموا ذلك”.
وجدد الأمير طلال بن بدر تأكيداته باستمرار التنظيمات العربية، نافيا أن يكون هناك ترحيل للدورة الـ13 المقبلة، إلى العام 2019 في حال عدم تنظيمها في العام الحالي، مؤكدا التمسك بإقامتها في 2015 أو 2016.
وتحصل الدولة المستضيفة للألعاب، على مليون دولار من جامعة الدول العربية نظير التنظيم، إلى جانب رسوم مشاركة للدول عن لاعبيها، وقيمتها 100 دولار عن كل لاعب في اليوم الواحد بعد أن جرى تعديلها قبل عام، حيث كانت 50 دولارا، فضلا عن بدل الإعلانات والرعاية من قبل الشركات المحلية والعربية.
وكانت المغرب اعتذرت عن التنظيم، كما اعتذرت لبنان أيضا للظروف السياسية والأمنية المحيطة بها.
طلال بن بدر: سنقاتل من أجل الألعاب العربية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
