طلبت 41 منظمة غير حكومية معنية بحماية الحيوانات من دول الاتحاد الأوروبي حظر إخراج العاج من أراضيها، لمنع استخدامه في تلبية الطلب عليه في الصين ودول أخرى في آسيا.
ووجهت هذه المناشدة إلى المفوضية الأوروبية للبيئة، بالتزامن مع عقد مؤتمر في بوتسوانا يجمع ممثلي الدول الأفريقية مع منظمات دولية حول الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها، للحد من المجزرة المتواصلة بحق الفيلة، مع وصول وتيرة صيدها إلى 30 ألفا سنويا.
ولفتت المنظمات الموقعة على الرسالة إلى أهمية الإجراءات المتخذة في الدول التي تعيش فيها الفيلة، لكنها أشارت إلى أن «تجارة العاج ما زالت تزدهر في دول الاتحاد الأوروبي».
وذكرت أن بعض الدول مثل بريطانيا وألمانيا والسويد وفرنسا قررت حظر تصدير العاج من أراضيها، وباتت تجارة العاج في أوروبا خاضعة لقوانين مشددة منذ 1990، منها حظر الاتجار إلا بالعاج الذي يعود إلى ما قبل 1947 والذي حول إلى أعمال فنية، أما العاج الخام فينبغي أن يكون دخل الاتحاد الأوروبي قبل 1990.
وتعاني مكافحة الاتجار بالعاج من عوائق أهمها الطلب الكبير عليه في آسيا، وكون الاتجار به ما زال مشروعا بشروط محددة، بينما تنشط عمليات الصيد بشكل خاص في محميات وسط أفريقيا وشرقها، وفي الغابات الاستوائية في حوض الكونغو.