قررت حكومة البيرو عمل نفق داخلي حماية لتلة بوروتشوكو المطلة على العاصمة ليما، والتي تضم كنزا أثريا به أكثر من 2000 مومياء، وذلك بعدما تصدت وزارة الثقافية بالبيرو لمشروع شق طريق سطحي بالمنطقة.
وتضم التلة العائدة إلى زمن إمبراطورية الإنكا مصنوعات من السيراميك ومئات المقتنيات الذهبية والفضية، وأصبحت محاصرة بالتوسع العمراني لمدينة ليما ذات العشرة ملايين نسمة.
وحتى الآن، لم تشمل أعمال التنقيب أكثر من 10% من مساحة الموقع الممتد على 760 ألف متر مربع، لكن علماء الآثار يؤكدون أن المنطقة تضم معالم ومقابر تعود إلى ما قبل الغزو الإسباني.
وكانت التلة قبل أكثر من خمسة قرون مركزا دينيا وإداريا مهما لحضارة الإنكا، وبحسب عالم الآثار في جامعة سان ماركوس، ألبرتو يونيو فإن قمة التلة تضم قصرا يعود إلى حقبة ما قبل حضارة الإنكا.
وتأمل عالمة الآثار كليد فالادوليد بأن تتم السلطات المحلية وعودها بإنشاء متحف في الموقع يضم المومياوات المكتشفة، لافتة إلى أنه يوجد أسفل من بوروتشوكو 3 أهرامات.
نفق لحماية 2000 مومياء أثرية في البيرو
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
