أكد أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل أهمية إحياء وسط المدن والأسواق القديمة فيها وإحياء آثارها، بدلا من تحويلها إلى أسواق حديثة، لتبقى وسيلة جذب سياحي وتدفع عجلة الاقتصاد لها.
وبين الأمير فيصل بن مشعل عقب زيارته مساء أمس الأول، مركز الحرف والصناعات اليدوية وسط مدينة بريدة «سوق الحرفيين»، للاطلاع على الفعاليات المقامة في السوق على هامش مهرجان الكليجا السابع، أنه لا يريد أن تخلى أواسط المدن، لأنها في الحقيقة لها تاريخها وإرثها، إذ تحرص الدول الأوروبية على تنمية أواسط المدن، لما لها من إرث تاريخي مهم، حاثا أمانة المنطقة بإحياء وسط مدينة بريدة والمحافظات، لأن أواسط المدن لها إرثها التاريخي وذكريات مع كبار السن.
من جهة أخرى، يواصل مهرجان غضا عنيزة 2015 فعالياته، منذ انطلاقته قبل ثلاثة أشهر، وسط رمال الغضا جنوب عنيزة، حتى نهاية إجازة الربيع، إذ شهدت فعاليات المهرجان الشتوية إقبالا من الزوار، وتنوعت أنشطته بين البناء بالطين والدقاق القديم وحفر القلبان والأسر المنتجة والحرف اليدوية، وتعليم صغار السن في مدرسة المقرئ، ومقهى جلسات القهوة، ومسرح الطفل، إضافة إلى مخيمات العائلات واستديو الغضا، والألعاب الشعبية.
ويعتبر الغضا أكبر مهرجان سنوي شتوي يمتد لعدة أشهر، ويتميز بموقعه الصحراوي الذي تبلغ مساحته 400 ألف متر مربع، وتعد قرية الغضا أول قرية تراثية داخل النفود بالمملكة تفرض رسوم دخول رمزية لمشاهدة الفعاليات المتعددة، ويصنف الموقع الصحراوي بأنه أكبر محمية لشجرة الغضا في العالم.
وقال المشرف العام على مهرجان الغضا عبدالله الشمسان: قمة السعادة هي سعادة الزوار من خلال رؤية الابتسامة على شفاههم، وإعطائهم أجواء جميلة، خصوصا مع هطول الأمطار الخفيفة هذه الأيام، والتي زادت من جمال الغضا، ونحن سعيدين جدا من خلال فتح الأبواب للزوار كل جمعة وسبت، من أجل مواصلة الرحلة السياحية المحلية التي يطالب بها المجتمع دائما في توفير وتهيئة بيئة سياحية.
وعن الأفكار الجديدة في المهرجان قال الشمسان: هناك أفكار جديدة ومتنوعة نسعى ونحرص جدا على تطبيقها على أرض الواقع، وفق خطة مدروسة تتطور مع كل سنة جديدة ونعد الجميع بكل ماهو يخدم الزوار ويقدم سياحتنا نحو مواكبة كل التطور والجديد لبناء مدينة سياحية متكاملة.
وعن المبيعات خلال المهرجان أكد الشمسان أن المهرجان فتح باب رزق كبير للأسر المنتجة بتحقيق معدل جيد للدخل اليومي، كما أن هناك 1000 شخص يعملون داخل المهرجان في مختلف المجالات لأجل الحصول على مكافأة مالية، سواء في البرامج أو الأنشطة والبعض منهم عاطلين عن العمل وتم توظيفهم بطريقة احترافية، ولا شك أن السعودة هي أساس توجهنا بواقع 100 % منذ انطلاقة المهرجان وحتى اليوم.
أمير القصيم: إحياء الأسواق القديمة للجذب السياحي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
