الإصلاح الحكومي والأنظمة الجديدة في القطاع العقاري السعودي سيكون أحد القضايا الرئيسة التي يناقشها معرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري السادس (سيتي سكيب جدة 2015) الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى7 أبريل المقبل.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة معارض الوطنية، الجهة المنظمة للحدث الدكتور عبدالله بن محفوظ: هناك عوامل بعينها يرجح أن يكون لها تأثير على السوق العقارية خلال العام الحالي، وهي الأنظمة الحكومية الجديدة والتقلبات في أسعار النفط، وسيتم تناول هذه العوامل ضمن محاور ورش العمل في سيتي سكيب جدة 2015، ذلك التجمع السنوي المهم الذي يجمع نخبة من المستثمرين والمطورين والمهندسين والمصممين والمسؤولين الحكوميين، وصناع القرار، وكبار ممثلي الشركات في المنطقة والعالم، الذين يعملون في تصميم وتنفيذ المشاريع للقطاعين العام والخاص، ويملكون القدرة للتأثير في سوق جدة العقارية.
وأضاف: نتوقع حوارات مثمرة بشأن أفضل السبل لمواجهة التحديات التي سيحملها العام 2015، ونتطلع للخروج بنتائج إيجابية من هذا الحدث.
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي بمجموعة سامبا المالية، جيمس ريف أن الإسكان يشكل قضية بالغة الأهمية، وأنه يصبح بشكل تدريجي من أهم الأولويات لدى الجهات الحكومية المختصة، مشيرا إلى أن الانخفاض في أسعار النفط سيكون في مصلحة قطاع الإسكان، لأنه سيركز اهتمام الجهات الحكومية المختصة على القضايا التي تهم المواطنين بشكل مباشر وليس على المشاريع العملاقة، وهذا سيوفر عائدات وسيشجع على تطوير المشاريع الإسكانية.
وتوقع صعودا تدريجيا في أسعار النفط على المدى المتوسط، كما أن ارتفاع قيمة الدولار سيكون عاملا مساعدا، مما يعني انخفاض أسعار السلع.
وفي ظل صعود أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والجهود التي تبذلها اليابان ومنطقة اليورو لتخفيف القيود النقدية، يجب أن نتوقع استمرار صعود الدولار، وهذا السيناريو سيكون له أثر إيجابي على السعودية، حيث إنه سيسهم في انخفاض أسعار كثير من السلع.
وأوضح: من المحتمل أن ترتفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والمملكة، مما يعني ارتفاع أسعار الرهن العقاري، وبالتالي انخفاض الطلب وارتفاع تكاليف خدمة الدين التي تتحملها الشركات العقارية.
ويقدم الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة سمو القابضة المهندس خالد التلمساني عرضا تقديميا مهما خلال المؤتمر يتناول فيه الدوافع التي تحتم تحول مطوري المشاريع السكنية إلى مطورين اجتماعيين.
أما الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان رياض الثقفي، فسيقدم عرضا تقديميا يتحدث فيه عن ابتكار مساكن في متناول المواطنين السعوديين وتوفر لهم في الوقت نفسه عائدات مرتفعة على استثماراتهم.
ويقول نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سوباه «مقرها دبي» أجاي راجيندران: سيحظى المؤتمر بوجود رائع من قبل الشركات، كما ستتيح السوق القوية في دبي فرصاً كبيرة للاستثمار في العقارات السكنية، و ندرك تماماً أن العملاء بالسعودية يتطلعون لامتلاك فيلل وشقق راقية في مواقع جيدة بدبي، ولذلك سنطرح لهم مشروعنا سوباه هارتلاند الذي يقع داخل مدينة محمد بن راشد آل مكتوم، على بعد ثلاثة كلم فقط من داونتاون دبي.
وهذا المشروع يقدم تجربة حياة عصرية مدهشة في مجمعات تتضمن مدارس عالمية وفنادق ومراكز سبا ومتاجر ومكاتب، إضافة إلى مساحات مفتوحة وحدائق تشكل 30% من إجمالي المساحة.
وسنطرح ضمن عروضنا شققا سكنية تتراوح ما بين شقق ستديو إلى شقق دبليكس من ثلاث غرف وفلل بخيارات 4 و 5 و 6 غرف.
وعلى ثقة من أن عروضنا تلبي تماما احتياجات ومتطلبات العملاء السعوديين.
يذكر أن معرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري السادس (سيتي سكيب جدة 2015) يعد الحدث العقاري الأهم على مستوى السعودية الذي يسهم في دعم رؤية قيادتها الطموحة لتحقيق النمو في صناعة العقارات، وتسليط الضوء على معالمها التنموية والعمرانية المميزة والمبتكرة، وتوفير إمكان الوصول المباشر إلى السوق السعودية أكبر أسواق العقارات بالمنطقة.
وتتضمن فعاليات المعرض ورش عمل قمة جدة العقارية التي تنعقد على مدى يومين، ومعرضا يقام بمشاركة أكثر من 50 جهة عارضة على مساحة 10000 متر مربع، ويتوقع أن يجتذب الحدث أكثر من 10000 زائر.
وستضم ورش العمل عروضا تقديمية، ودراسات حالات، وحلقات نقاش تغطي مواضيع وقضايا مختلفة تتراوح ما بين تأثير الأنظمة الحكومية الجديدة على الشفافية والثقة في السوق، والاستثمارات المستدامة من خلال وضع المعايير، إلى التوجهات في الطلب من قبل العملاء على العقارات السكنية، وكذلك ستسعى القمة إلى إيجاد أجوبة على سؤال مطروح وهو: هل ستحقق السوق العقارية بالسعودية أفضل النتائج مدفوعة بالطلب؟وسيشتمل اليوم الثالث من ورش العمل على محاضرة رئيسة حول التقييم العلمي للمشاريع وتقنيات تحليل المشاريع العقارية القائمة والمرتقبة.