تكلفة العملية خارجيا 5 أضعاف نظيرتها محليا
ساعة نت تكفي للإصابة بالصليبي
ماجد الجحدلي - مكة المكرمة
لم تشهد المنتخبات الوطنية وغالبية الأندية الممتازة والأولى موسما رياضيا أسوأ من الموسمين السابق والحالي من ناحية تكبدها للخسائر المادية والبشرية جراء إصابات الرباط الصليبي التي ضربت أبرز نجومها، مما دعا مختصين لضرورة تصميم برنامج وطني يهتم بسجل الإصابات الرياضية ووضع خطط للتقليل منها مستقبلا عن طريق اللجنة الطبية أو الاتحاد السعودي للطب الرياضي الذي يمتلك من الكفاءات السعودية ما يؤهله أن يكون في المقدمة.
الفكرة
يقول أخصائي العلاج الطبيعي والعضلات والمهتم بإصابات الرباط الصليبي الدكتور عثمان القصبي الذي قدم المقترح» البرنامج شبيه ببرنامج FIFA 11PLUS المصمم من قبل الفيفا وهو عبارة عن فيديوهات مرئية تستفيد منها الدول الفقيرة التي لا تمتلك الإمكانات المادية والمنشآت المتكاملة وبه تقل إصابات الرباط عن طريق تمارين هوائية دون الحاجة للأجهزة الرياضية.
مشكلات النت
وأوضح القصبي أن الاتحاد الدولي للطب الرياضي حذر من أمر قد يجهله كثير من اللاعبين وهو جلوس اللاعبين على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) أكثر من ساعة بعد انتهاء التمارين، فذلك من شأنه أن يضعف عضلات فخذ اللاعب، مما يسبب تعطيل حركة الركبة، موضحا أن هناك دراسة كشفت عن أن جلوس اللاعبين لمدة تتراوح من 2-4 ساعات تجعل الركبة والقدمين أكثر ارتخاء، مما يجعل إصابة اللاعب عند الاحتكاك القوي والمباشر واردة بنسبة كبيرة لعدم إراحة اللاعب لجسمه، وحول إحصائية الوزن الضعيف لغالبية اللاعبين المصابين قال: إنها ملاحظة تستحق الدراسة خاصة فيما يتعلق بالكتل العضلية لوزن اللاعب من حيث كمية الدهون والعضلات لأن الكتل العضلية قد تكون ضعيفة، أو أن البرنامج الغذائي ضعيف.
تجارب مختلفة
وحول توجه معظم اللاعبين لإجراء العملية بالخارج قال: هناك تجارب داخلية ناجحة وأخرى غير ناجحة وهي تعتمد على الإمكانات المتاحة فمن ناحية التدخل الجراحي لا يوجد هناك فرق بين الداخل والخارج وعموما عملية الرباط تمر بثلاث مراحل الأولى استعادة المعدل الحركي وقوة العضلة والمرحلة الثانية هي التمارين وقد يكون داخليا أفضل في حالة توفر الطبيب المختص، لأن ذلك يرتبط بعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية ومن الممكن تحقيقها، لأن أطباء الخارج ليس لديهم معرفة بالعادات والتقاليد للاعب السعودي، وفي العموم هناك نقص كبير في الثقافة والوعي لدى اللاعب السعودي من ناحية نظام التغذية والسعرات الحرارية اللازمة مع العلم أن نظام الحياة الكامل قد يكون له دور في عملية التأهيل.
مرحلة العودة
وبين القصبي أن المرحلة الثالثة مرحلة العودة للملاعب وفي الخارج قد يكون هناك أفضلية لوجود منشآت متكاملة مثلما تقوم به أكاديمية أسباير للطب الرياضي وقد يكون اللاعب تركيزه مع البرنامج بشكل أكبر، لذا قد يعود بشكل أسهل للملاعب، مشيرا إلى أن هناك اختبارا بعد كل مرحلة لا ينتقل اللاعب للمرحلة التي تليها إلا بعد اجتيازه

