لا يخفى على إدارة التعليم مشكلة أهالي وادي الجرفين الواقع شمال مكة المكرمة التابع لمحافظة الجموم (شرقها) مع مدرستي بناتهم الواقعة بمجرى وادي الجرفين المنحدر من جبال الصهوة، والمدرستان هما المتوسطة والثانوية للبنات (مشترك) من حيث: 1- وقوع المدرستين بوادي الجرفين وبجوار مجرى السيل وتقارير الدفاع المدني تثبت أن المنطقة السكنية بكاملها داخل مجرى الوادي، والمشروع متوقف بناء على تعليمات المدني منذ عدة أعوام، وطالبوا بتصحيح وضعها وفق ما نصت عليه اللجان المدنية، وأي تأخير يعد خطرا جسيما.
.
ولكن هناك من يحاول تلمس المخرجات وإعادة تشكيل القرارات وكسب الوقت وفرض الأمر الواقع بما يضمن التغطية على هذا الخطأ الجسيم وتمريره وتعطيل سرعة البت في التصحيح.
2- بعد المدرستين الشديد عن مركز الحي بعدة كلم ووقوعهما في ناحية نائية وهذا سبب كثيرا من المتاعب للأهالي فمنذ عام 1426 والأهالي يعانون من بعد المسافة (غير المبرر) إلا لفرض الأمر الواقع.
.
مع خوفهم من جريان الوادي عند هطول الأمطار.
3 ـ المبنى صمم ليكون حكوميا ولكنه ليس ضمن المباني التربوية والتعليمية المناسبة التي وحدتها الوزارة وقننت مواصفاتها، ونفذ على عجل سريع وبدون مواصفات تضمن تحقيق الحد التربوي الأدنى.
.
نتمنى مساءلة المقاول والمسؤولين عن المشروع كيف نفذ؟ آملين من مسؤولي التعليم البت سريعا في تقصي الحقائق من الواقع وليس من النصوص الشفهية والمكاتبات الإدارية.
.
ونحن الأهالي مستعدون للمشاركة وتقديم الوثائق كوننا طرفا متضررا، فما زال لدينا وقت كاف لحلها قبل حلول العام الدراسي القادم.
.
.
ولكم جزيل الشكر.