رجل أمن يحمي مواطنة من التحرش والخطف ويتلقى أربع رصاصات أصيب بإحداها في يده، وسط حي منتزهات بجدة، حيث قال رجل الأمن عبدالله الثبيتي لـ مكة أنه في نهاية الأسبوع الماضي كان متجول في حي المنتزهات وصادف مشاهدة إمراة تطلب المساعدة وسط تهديدات شخص بداخل مركبة في حينها توجهت لقائد المركبة بغيا في التحدث معه واقناعه بالذهاب ولكن كان رده أن هذه المرأة تعد من أهله ولا يرد تدخل أحد .
وعند افادة المرأة أنها لا تعرفه وهو يحاول التحرش بها قام المتعدي بتوجيه السلاح وإطلاق عدد 4 رصاصات ثلاث منها نفذت والأخيرة أصابتني في يدي ولاذ بعدها الجاني بالهرب، وتم نقلي إلى مستشفى الملك فهد بجدة مؤكدا أنه لا يعرف الجاني وليس لديه أيضاً أي علاقة مع المرأة وانما هو عمل انساني وسط النداءات التي سمعها من المعتدى عليها وكان في موقع الحادث أحد الشهود وخلال أقوالي في المحاضر الرسمية تم توضيح كافة الحقائق للجهة الأمنية وتم التعرف عليه من الجميع بشكل فردي وأنفي نهائيا ما تم تداوله من بعض الوسائل الاعلامية التي بنيت أخبارها بان هناك خلاف وتشاجر بيني وبين الجاني وهذا عاري من الصحة .
وخصت المعتدى عليها " مكة " لتروي تفاصيل الحادثة حيث ذكرت " م.
ن " بأنها أرملة ولديها أطفال وهي بالعقد الثالث من العمر وأن الجاني يتعرض لي منذ ثلاث أيام وهو يسكن بإحدى المباني القريبة من سكنها وتم ابلاغ أخواني بتصرفات الجاني المتكررة من خلال التحرش اللفظي الذي اتلقاه في حالة خروجي من المنزل ، وتفضل أخواني التحدث معه وحل الموضوع بشكل ودي .
وفي يوم الحادثة كنت أصحب أبنائي إلى المركز التجاري بالشارع الخلفي للمنزل وأعمار أبنائي الأول 8 أعوام والأخر 11 عام وكان الجاني يقف بجوار المنزل وبعد لحظات ضيق الخناق بالمركبة وطلب مني صعود لمركبته بالإكراه ولكني رفضت فكرر المنادى ولكن بلغة التهديد في حينها بدأت برفع صوتي لتهديده بالإبتعاد وسط حضور مركبة أخرى من الشارع الرئيسي فطلبت المساعدة منهم، وقدم أحدهم للتحدث مع الجاني وسرعان ما تم اطلاق ألاعيرة النارية على الرجل وإصابته ولم يكتفي بذلك حيث وجه برصاصة نحوي ولكنها صدمت بالحائط .
وأوضحت انه لا توجد أي علاقة مسبقا بينها وبين الجاني وإنما هناك معرفة بأهله فقط ولا تعلم لماذا أقدم على فعل التحرش وما صحبها من أفعال وعلى الرغم من التحذيرات التي وجهتها له بنقل ما حدث لأهله الا انه تجاهل ذلك عدة مرات قبل الحادثة مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها فيما حدث كوننا في بلاد تنعم بالأمن والأمان ولا ترضى الجهات الأمنية بتكرار ما حدث وعدم معاقبة الجاني .