عندما يصف لاعب دولي ناديا بالطحالب، فهي التربية، ولكن عندما يصف الإعلامي الأمر بالعادي، فهي الرسالة للرئيس أن الرئيس الآخر أهم.
عندما يتهم النصراويون الأهلي والهلال بالتلاعب، ثم يكتب الزميل أني سبب لهذه الحرب، فحينها فقط أتذكر (لا يرمي ولا يدني حجارة).
عندما يغرد أحد منسوبي الصحيفة بما يسيء للكابتن، ثم يقول الرعاة هذا رأي شخصي، فهي الرسالة (اتحاديون واشربوا ماء البحر).
عندما يغرد ويعترف إعلامي واثنان ثم يلمح لاعب للتلاعب على الرغم من أنهم يتحدثون عن ناد ينتمون إليه، فهي الرسالة أن تكرار الأمر خيار قائم.
عندما يرتمي الأهلي في أحضان من يسيئون إليه على الرغم من أنه الأقوى وبجهد أبنائه ودون الحاجة لأعدائه، حينها فقط ابحث عن المستفيد!