في كل عام أكتب عن ما جرت عليه العادة من إخفاقات برشلونة المعتادة في شهر فبراير، لكن هذا العام وقبل أن يحين الموعد مذكرا بهذه الحالة، استفتح برشلونة شهر فبراير بخسارة ليؤكد هذه المقولة! الخسارة في الكامب نو كانت قاسية، فهي أكبر نتيجة يتعرض لها المدرب تاتا مارتينو منذ قدومه، وهي أول خسارة على ملعبه (في الدوري) منذ أبريل 2012
في العام الماضي تعرض للخروج من بطولة الكأس بعد ما أقصاه ريال مدريد على ملعبه بثلاثية، كما خسر من ميلان في دوري الأبطال، وتعادل مع فالنسيا في الدوري
حتى في العام الذي حقق فيه السداسية 2009، واكتسح الجميع كان برشلونة قد تعادل مع ريال بيتيس، وخسر من إسبانيول على ملعبه! بعد ذلك على مدى الأعوام القليلة الماضية تعرض لخسائر من أتلتيكو مدريد وآرسنال وأوساسونا، كما تعثر بتعادلات مع سبورتينج خيخون وشتوتجارت وفالنسيا
لا نقول إن برشلونة لا يفوز، بل الفوز هو الأقرب دائما لبرشلونة، لكنه ثبت (نتائجيا) أن برشلونة يتعرض لإخفاقات مستمرة في شهر فبراير تحديدا
وإذا كان برشلونة سيعتبر أن مباراة غد أمام ريال سوسيداد سهلة فإن الإياب لن يكون كذلك، لأن مثل هذه الفرق تمتلك قوة أكبر في مباريات الكأس، وخصوصا إذا كانت على أرضها
بينما في الدوري بعد تصدر أتلتيكو مدريد أصبح البارسا بين ظفرين مدريديين، وسابقا كان كل من الريال والبارسا ينشغل بالآخر، لكن الآن أشغلهما سيميوني بفريقه! وهناك فرق ليس لها حظوظ وأطماع في الليجا لكنها تشعر (بسعادة) عندما تفسد مشوار المتصدرين، مثلما فعل فالنسيا مع برشلونة، وإشبيلية مع أتلتيكو مدريد، وبلباو مع ريال مدريد!