أدت غزارة الأمطار التي شهدتها العاصمة المقدسة أمس إلى اتخاذ أئمة المساجد تدابير مبكرة بجمعهم للفرائض امتثالا للهدي النبوي.
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا يجوز فعل الصلاة في غير وقتها لا قبله ولا بعده إلا لمن يجوز له الجمع بين الصلاتين لعذر شرعي يبيح له الجمع كالسفر الذي تقتصر فيه الصلاة والمرض الذي يحصل فيه على المريض بترك الجمع مشقة وفي حالة المطر والوحل.
وعلل بعض الأئمة لـ»مكة»، أن الجمع لعدم تكبيدهم مشاق التردد على المصليات أوقات الأمطار وخشية تعرضهم للإيذاء.
وفي شأن متصل، أكدت إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة على لسان ناطقها الإعلامي النقيب نايف الشريف ورود بلاغات عدة لمركز التحكم والتوجيه عن أمطار غزيرة وسيول منقولة جهة الزيمة وديار بني عمير وجعرانة والشرائع والمغمس، مبينا أن فرق الدفاع المدني رابطت بالمناطق المتضررة، حيث تمكنت من التعامل مع حالات احتجاز، ومباشرة بلاغات عن حدوث التماسات كهربائية.
وشدد الشريف على المواطنين الموجودين في هذه المناطق أو العابرين لها بالتريث وعدم المجازفة في التنقل بالمناطق التي تشهد جريانا للسيول حتى تتضح الرؤية تماما وذلك لسلامتهم.
وأبدت الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة جاهزيتها لمواجهة أية مخاطر أو تغيرات في الطقس خلال الساعات المقبلة، مشيرة إلى ارتكازها على خطة لمواجهة الطوارئ.
وبين الشريف أن الدفاع المدني قسم العاصمة المقدسة إلى سبع مناطق ‹'تشتمل على 37 مركز خدمة''، يدير كل منطقة 5 ضباط موزعة أعمالهم على الإطفاء والإنقاذ والتدريب على رأس العمل، والحماية المدنية بالإضافة للأعمال الإدارية.
وأكد وجود وحدة متكاملة للإسناد بالإدارة العامة للدفاع المدني بها عدد من الآليات والمعدات المتخصصة، يشغلها نخبة من الضباط والأفراد المدربين.