يتجه مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة قريبا إلى إعادة إخراج الكتاب الأبرز في تاريخ المدينة « المغانم المطابة في معالم طابة» للفيروز آبادي.
وتبرز أهمية الكتاب إضافة لمزاوجته بين المواقع والتراجم في حفظه لنقول عدد من الكتب المفقودة في تاريخ المنطقة.
وكان الكتاب قد خرج محققا عن مركز بحوث المدينة في أربعة مجلدات 1423هـ، إلا أنه سيعيد إخراجه بعد توفر نسخ خطية، ودراسة وافية لمصادر ومنهج المؤلف، كما تعالج النسخة الجديدة بعض الملاحظات، فيما تعطي عددا من المواقع حقه من الدراسة.
وثيقة تاريخية وبحسب المشرف على الشؤون العلمية بالمركز الدكتور محمد الشيباني يعد الكتاب وثيقة مهمة في تاريخ المدينة، ومن الكتب التي تميزت بتنوع مصادرها، وجمعت بين المواضع والتراجم، كما تبرز أهميته في حفظه لنقول من كتب مفقودة مثل أخبار المدينة لمحمد ابن زبالة، وأخبار المدينة للزبير بن بكار، وأخبار المدينة ليحيى العلوي.
ومن أبرز مزايا الكتاب مشاهداته، ووصفه لكثير من الأماكن، وخصوصا المسجد النبوي ونشاطاته العلمية.
أبواب الكتاب يذكر أن الفيروز آبادي قسم كتابه على ستة أبواب جعل الأول عن فضل زيارة المسجد النبوي وما يتعلق بها من أحكام، والثاني في تاريخ المدينة وذكر ساكنيها من الأمم فيما خصص الثالث في ذكر أسمائها ، وبيان معانيها واشتقاق ألفاظها، والرابع عن فضائلها وما ورد في ذلك من أحاديث.
وخصص بابه الخامس لذكر أماكن المدينة ومساكنها ومساجدها وكل معالمها الطبيعية، فيما خصص الباب الأخير لمن أدركهم طيلة إقامته في المدينة.