استطاع فيروس كورونا خلال شهر جمادى الأولى الماضي فقط، إصابة 59 حالة في مختلف مناطق السعودية، منهم 10 حالات لعاملين في القطاع الصحي، فيما كانت أكثر الحالات بمنطقة الرياض وبعدد 39 حالة بحسب ما كشفته إحصاءات مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة والذي اطلعت «مكة» على نسخة منها.
فيما أعاد مصدر مطلع بالوزارة أسباب ارتفاع تسجيل الحالات لمنطقة الرياض لكونها أكثر المدن المليئة بالسكان ولوجود عدد كبير من المستشفيات، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من الإبل بها، علما بأن جدة بها نفس العوامل، ولكن لم تسجل مثلما سجلت الرياض هذا العام، وذلك لاتباعها اشتراطات مكافحة العدوى في المستشفيات، وأخذ السكان الحيطة والحذر لكونها تمتلك تجربة سابقة في فيروس كورونا.
وأبانت الإحصائية أنه من ضمن الـ59 مصابا يوجد 10 ممارسين صحيين أصيبوا بالعدوى 9 منهم من منطقة الرياض فقط بينما الحالة العاشرة من بريدة.
وتباينت المناطق في تسجيل الحالات، حيث سجلت الخبر وجدة ثلاث حالات خلال الشهر لكل واحدة منهما، بينما سجلت بريدة والهفوف أربع حالات لكل منهما، أما القويعية ونجران والجوف وشقراء وعنيزة وتيماء والخفجي فقد رصدت حالة واحدة لكل منها.