مع تكليف الدكتور محمد بصنوي بقيادة الوحدة، ومع تعاون جميع المنتمين لهذا الكيان سواء أعضاء الشرف أو الجمهور مع البصنوي، بدأت تسير القافلة الوحداوية في الطريق الصحيح، بتحقيق الفوز المتتالي، وتقريب فارق النقاط مع أقرب المنافسين.
تبقى مباراة النهضة والتي تأجلت بسبب ارتباط المنتخب الأولمبي للمشاركة في تصفيات كأس الأمم الآسيوية تحت 23 سنة، هي الفَيصل في الصعود، فإن تحقق الفوز بإذن الله، فسيكون الصعود لدوري جميل قد تحقق بنسبة عالية، وإن كانت النتيجة مختلفة، فسنكون تحت رحمة نتائج الفرق الأخرى.
إن المُؤشِّر التصاعدي في المستوى والنتائج، دلائل تؤكد قدرة الفرسان على تَخَطِّي النهضة، وخصوصاً أن المباراة على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع، وسيكون الدعم الجماهيري أكبر سند للَّاعبين في هذه المباراة، والتي أتوقع أن يكون الحضور فيها كبيراً جداً، لدرجة امتلاء مدرجات الملعب لحساسية هذه المباراة وأهميتها والتي تعتبر مباراة الصعود، وسيدخلها الجميع لاعبون وجماهير بعبارة (نكون أو لا نكون) فتعب الموسم كله يتوقف على نتيجة هذا اللقاء.
إن الدعم المادي والمعنوي الذي يلقاه رئيس النادي واللاعبون من الزويهري واللحياني، ربما يكون سبباً أو عاملاً مساعداً لما وصل إليه الفرسان في الفترة الحالية، فكانت وقفتهم مع الفريق وتقديم المكافآت وإقامة المعسكرات الإعدادية للقاءات على حسابهم الشخصي، كل ذلك يثبت أنهما لا يريدان من الوحدة مناصب، فقد كانا على رأس الهرم الوحداوي، ولم يبخلا عليه بشيء، وهما الآن خارج الإدارة، وأيضاً لم يبخلا عليه بشيء، فليت رؤساء الوحدة السابقين يستفيدون من الدروس المجانية التي يقدمها الزويهري واللحياني.
تمنياتي للوحدة بالصعود لدوري جميل، فقد تأخرت الفرحة كثيراً.