كشف لـ"مكة" فضا البقمي محافظ القنفذة عن البدء بمشروع سياحي لتنشيط السياحة الريفية في مراكز واودية المنطقة عبر انشاء مرافق وفلل في داخل المزارع وفتحة للإيجار لزوار باسعار منفسة بحيث يقضي فيها الزائر مع عائلته وقتا ممتعا داخل المزارع .
واكد البقمي ان هذا المشروع جاء دعما للمناطق الزراعية التي تتمتع بها المنطقة حيث تعد الاولى في السعودية من حيث عدد اشجار المانجو وتتميز بوجود المئات من المزارع والاودية ذات الطبيعة الخلابة والتي تسعى لاستثمارها لتجمع المحافظة بين سياحة البحر والزراعة والجبل في ذات واحد.
من جانبه نوه مدير فرع الزراعة بالمحافظة محرق الخالدي إلى أن عدد المزارع في المحافظة يتجاوز 1600 مزرعة في حين يصل عدد أشجار المانجو إلى أكثر من 100 ألف شجرة مثمرة تغذي أسواق جدة ومكة المكرمة وما جاورها وتتنوع ثمارها من الهندي والتومي والسمكي التي تعد من أشهر الأصناف وأجودها.
وبحسب ابراهيم الفقيه عضو مجلس المحافظة السابق لا تذكر القنفذة عند كبار السن من اهالي المحافظة وغيرهم من المحافظات المجاورة الا وهم يتغنون بماضيها العريق ومكانتها التجارية المرموقة كمستودع غذاء لجميع اقاليم الحجاز وعسير.
.
اوضح محمد العمري المدير التنفيذي للهيئة العامة للسيحة والاثار بمنطقة مكة المكرمة ان نزل السياحة الريفية الزراعية هي إحدى المشاريع الجديده التي سترخصها الهيئة العامة للسياحة والآثار حيث الهدف إتاحة الفرصة لدى أصحاب المزارع بتوفير نول إيواء بيئية داخل المزرعة بمواصفات محددة ودقيقه لا تؤثر على الطبيعة الزراعية للمزرعة وتتيح للسائح السكن داخل المزرعة ويعيش تجربة سياحية مختلفة .
واضاف من وجهة نظري إنه مشروع متميز ومختلف وفي نفس الوقف فهو فرصة جديدة لأصحاب المزارع بتنويع مصادر الدخل وكذلك فرصة للسائح بأن يعيش تجربة سياحية مختلفة .
أرى إن الجميع سيكون كسبان وسيتيح هذا النوع من الاستثمار توفير فرص وظيفية وفرص استثمارية جديده للشباب للدخول في هذا النشاط .
وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، قرارا يقضي بإطلاق مسمى "أرياف"، على مشروع السياحة الزراعية والريفية.
وتسعى هيئة السياحة من خلال مشروع "أرياف"، إلى تنمية الحركة السياحية للمناطق الزراعية والريفية، والمساهمة في إثراء التجربة السياحية المحلية، وإيجاد عناصر للترفية والمتعة في المزارع والاستراحات الريفية، بالإضافة إلى توفير دخل إضافي للمزارعين وفرص وظيفية لسكان المحافظات التي يغلب عليها الطابع الزراعي والريفي، وتمكين المزارعين من تطوير برامج ومنتجات وخدمات وأنشطة سياحية في مواقعهم الزراعية والريفية.
ويعد مشروع السياحة الزراعية والريفية "أرياف"، أحد مبادرات الهيئة والمنتجات الجديدة والتي ستساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
ويذكر أن برنامج السياحة الزراعية في المملكة قد منح عضويته حتى الآن لـ51 مزرعة في مختلف مناطق المملكة، وقد سبق للهيئة العامة للسياحة والآثار وصندوق التنمية الزراعي توقيع اتفاقية تعاون يتم بموجبها تقديم القروض لأصحاب المزارع لتطويرها وفق معايير الانضمام للسياحة الزراعية.
كان الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار قد أكد في تصريح سابق على أهمية تنمية الحركة السياحية للمناطق الزراعية والريفية في المملكة العربية السعودية خصوصاً وأن نسبة السعوديين العاملين في الزراعة يبلغ 48%، كما شدد سموه على أهمية أن يسهم هذا النوع من السياحة في اثراء التجربة السياحية المحلية، وإيجاد عناصر للترفيه والمتعة والتعليم للسائح في المزارع، إضافة إلى توفير دخلاً إضافياً للمزارعين وفرصاً وظيفية لسكان المحافظات، وكذلك تمكين المزارعين من تطوير برامج ومنتجات وخدمات وأنشطة سياحية في مزارعهم.
وأشاد رئيس الهيئة بتجاوب وزارة الزراعة، وصندوق التنمية الزراعية إضافة للجهات الحكومية الأخرى مثل وزارتي الداخلية والشؤون البلدية والقروية مع المبادرة التي تعمل على تحقيق أهداف الدولة الرامية إلى توطين الوظائف في المناطق الريفية، في ظل وجود أكثر من 250 ألف مزرعة في المملكة، يمكن الاستفادة من بعضها وتطويره؛ خصوصاً وأن هذا النوع من السياحة يشهد على المستوى الدولي إقبالاً متزايداً من الجمهور حيث تقدر نسبة نموه بحوالي 10 إلى 15% من إجمالي الإنفاق السياحي العالمي.
وأكد رئيس الهيئة على أهمية ربط مشروع برنامج السياحة الزراعية بالمملكة مع برنامج الحرف والصناعات التقليدية "بارع" وبرنامج "عيش السعودية" ليكون جزءا من التجربة الساحية المتكاملة التي يمارسها طلاب المدارس والسياح والزوار.
وقال:" نعمل على إنشاء مركز متخصص للسياحة الزراعية داخل مقر الهيئة أسوة بالمراكز الأخرى التابعة لهيئة السياحة".
وأشار إلى أن التزام هيئة السياحة مع الشركاء وهم: وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الزراعة وبقية الشركاء أنهم يقدموا الدعم الفني للمزارعين، بينما يقدم الشريك الأجنبي التدريب والتعريف وضبط المعايير والجودة والتسويق للمزارعين.