أعلن وزير الأمن الداخلي في كينيا جوزيف نكايسيري، أمس أن بلاده ستبدأ هذا الأسبوع بناء جدار حجري على جزء من حدودها مع الصومال المجاورة، لمنع هجمات محتملة من قبل «حركة الشباب» الصومالية المتمردة.
وقال نكايسيري: إن قرار بناء الجدار يأتي بعد التشاور مع الحكومة المحلية في مقاطعة مانديرا (شمال شرق) في أعقاب دعوات من قبل السكان لتحسين الأمن على طول الحدود، وسنبدأ هذا الأسبوع.
وبحسب الوزير، سيتم بناء الجدار والذي يمتد بطول 200 كلم عند نقطة مانديرا الحدودي لفصلها عن مدينة بولا هاو الصومالية، وتقع على بعد أقل من 1 كلم.
ومقاطعة مانديرا الكينية، هي الأكثر تضررا من الهجمات التي حملت السلطات مسؤوليتها إلى حركة «الشباب»، الذين تبعد معسكرات تدريبهم أقل من 70 كلم، حيث حددت حكومة المقاطعة أن 90 شخصا قتلوا الشهر الماضي.
وأشار الوزير إلى أن انعدام الأمن في مانديرا نتيجة للدخول غير المنضبط لأفراد من بولا هاو، والجدار سوف ينظم تدفق الوافدين منها.
من جانبه، طالب علي روبا حاكم مقاطعة مانديرا، الحكومة المركزية بأن تأخذ هذه المسألة على محمل الجد، قبل اجتياح جماعات متشددة من الصومال المجاورة.
وعد المسؤول الذي نجا من 3 محاولات اغتيال نفذتها حركة الشباب بناء الجدار بداية جيدة لتحسين الأمن في مانديرا.
وتقع مقاطعة مانديرا قرب الحدود الكينية المشتركة مع الصومال، وشهدت أخيرا هجمات متكررة من قبل حركة الشباب.