أكدت الشاعرة والمترجمة بديعة كشغري أن قبول الاختلاف والتنوع الحضاري من أهم التجارب التي مرت بها عبر رحلتها الإبداعية من التنقل بين مناطق الوطن ومرحلة الاغتراب عنه في تجربتها الكندية.
واستعرضت كشغري خلال ليلة تكريمها أمس الأول في إثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة، مراحل حياتها ونشأتها، وتأثير البيئة في تكوينها الأدبي.
وتطرقت إلى مرحلة العمل بأرامكو التي أسهمت في تعميق الانفتاح الحضاري لديها وأسست لإسهامها في النشر والتأليف، مرورا بهجرتها إلى كندا وتحديات الغربة، وما أضافته لها التجربة من انفتاح على الآخر، واستيعاب التعدد والاختلاف الثقافي والاجتماعي، انتهاء بمرحلة العودة إلى الجذور والحياة بالوطن بعد انقطاع.
من جانبه تناول خوجة في كلمته التي ألقاها نيابة عنه ابنه المهندس محمد، معالم المدرسة الإبداعية لكشغري وإنتاجها الشعري، الذي وصفه بأنه يشكل نسيجا فريدا من الحزن والحب، والأمل والألم، عبر شعر التفعيلة والنثر الحر.
شهد اللقاء عدة مداخلات لكل من الدكتور صالح الثبيتي وذكرى الحاج والدكتورة ابتسام بوقري و المخرج عادل زكي.
كشغري: قبول الآخر أثرى كتاباتي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
