لايزال مهرجان غضا عنيزة 2015م مستمر منذ إنطلاقته قبل ثلاثة شهور وسط رمال الغضا الشهيرة جنوب عنيزة , ويستمر الغضا في إجازة الربيع حيث يختتم أنشطته بنهاية هذا الإسبوع بفعاليات وانشطة للزوار وتتنوع الأنشطة الشتوية من البناء بالطين، والدقاق القديم، وحفر القلبان، والأسر المنتجة، والحرف اليدوية، وتعليم صغار السن في مدرسة المقرئ، ومقهى جلسات القهوة، ومسرح الطفل، ومخيمات العائلات، واستديو الغضا، ومنطقة المطاعم، والألعاب الشعبية، والأسر المنتجة، والمزرعة الطبيعية، وزواج الطيبين، وبيت أهل البادية، وتقديم وجبات العشاء المجانية للجميع، وحناجر كبار السن التي تغني في كل زوايا المهرجان من شيلات وقصائد فتحت المجالات للزوار للمشاركات بروح البساط.
ويعتبر الغضا أكبر مهرجان سنوي شتوية يمتد لعدة أشهر كل يومي جمعة وسبت من الأسبوع , ويتميز المهرجان بموقعه الصحراوي الذي تبلغ مساحته 400 ألف متر مربع ، وتعد قرية الغضا أول قرية تراثية داخل النفود بالمملكة تفرض رسوم دخول رمزية لمشاهدة الفعاليات المتعددة ، ويصنف الموقع الصحراوي بأنه أكبر محمية لشجرة الغضا في العالم.
وقال عبدالله الشمسان، المشرف العام على مهرجان الغضا :" قمة السعادة هي سعادة الزوار من خلال زرع الإبتسامة الشتوية على شفاتهم , وإعطائهم أجواء جميلة خصوصا مع هطول الأمطار الخفيفة هذه الأيام والتي زادت من جمال الغضا , ونحن سعيدين جدا من خلال فتح الأبواب للزوار كل يومي جمعة وسبت وذلك من أجل مواصلة الرحلة السياحية التي يطالب بها المجتمع دائما في توفير وتهيئة بيئة سياحية وهي الآن يتلذذ بها كل صغير قبل الكبير".
وعن الأفكار الجديدة والتطور .
.
قال الشمسان:" هناك أفكار جديدة ومتنوعة نسعى ونحرص جدا على تطبيقها على أرض الواقع خلال السنوات القادمة , وفق خطة مدروسة تتطور مع كل سنة جديدة , ونعد الجميع بكل ماهو يخدم الزوار ويقدم سياحتنا نحو مواكبة كل التطور والجديد لبناء وطن ومدينة سياحية متكاملة".
وعن أسعار المبيعات والرزق .
.
أكد الشمسان:" أن للمهرجان باب رزق كبير للأسر المنتجة من تحقيق معدل جيد للدخل اليومي , كما أن هناك 1000 شخص يعملون داخل المهرجان لأجل الحصول على مكافئة مادية في مختلف المجالات ، سواء في البرامج أو الأنشطة والبعض منهم عاطلين عن العمل وتم توظيفهم بطريقة أحترافية , ولاشك أن السعودة هي أساس توجهنا وعملنا ولله الحمد بواقع 200% منذ إنطلاقة المهرجان وحتى هذا اليوم".
الغضا يواصل فعالياته وسط الرمال ببرامج ترفيهية وتوعوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
