نعم أبي وما وجه الإستغراب؟ فلقد استحق هذا اللقب وبكل جدارة، وبدون منازع، ومن ذا الذي ينازعه فيما يستحقه؟!
لقد منح جائزة العام الثقافية وتشرفت تلك الجائزة بحملها اسمه، فهو وسام وفخر، وعزة ورفعة لكل امر اقترن باسمه من قريب او بعيد .
فانجازاته الانسانية والثقافية سجلت بحروف من نور، وسيسجل التاريخ من خلاله معنى التسامح والتكافل والتآخي .
ولم تزل اسهاماته العلمية و الانسانية والثقافية ، في شتى بقاع الارض تعلم الآخرين كيف يكون الانسان انساناً ، كيف يكون قلباً بالخير نابضاً ، وعقلاً بالعلم مبدعاً ، ونفس بالعز سامياً وروحاً بالحق مؤازراً .
فأنت من اشعت ثقافة التسامح والاعتدال والحوار ، وشجعت على العلم والمعرفة ، ودشنت المبادرات الثقافية والعلمية البارزة ، حتى اصبحت منارات يستضاء بها في الظلمة الحالكة .
أبي وحبيبي .
.
لن ينكر كائناً من يكون بصماتك الانسانية والفكرية في شتى المجالات ، وجهودك الحثيثة في نشر روح الخير والعطاء والبناء في مختلف انحاء المعمورة .
شخصيتك يا أبي تحمل صفات عديدة حميدة يصعب سردها في مقالات عدة ، ولن توفيك حقك فأنت تستحق والكلمات تعجز عن التعبير، توقفت معانيها أمام تألق انجازاتك على جميع الاصعدة داخلياً وخارجياً .
افخر بك كثيرًا ، بل نفخر صغيراً وكبيراً بأن تكون لنا اباً جميعاً .
هل عرفتم من هو أبي ؟
انه خادم الحرمين الشريفين: الملك عبدالله بن عبد العزيز ذلك الرجل صاحب المواقف الريادية والشجاعة في كل ما يمس القيم الاسلامية الاصيلة ، ووقوفه بكل قوة في وجه التطرف والإرهاب والعنف والتعصب ، فلقد نبذها جملةً وتفصيلاً ورفضها قلباً وقالباً ، وفوق كل هذا وذاك فلقد ُأسس مركز الملك عبدالله للحوار بين اتباع الديانات والثقافات ، لكي نعيش على قاعدة من الوئام والسلام والمحبة وحسن الجوار ، وليتحقق معنى العيش المشترك في ظل تطور البلاد وتطور الدول المجاورة كذلك .
هنيئاً لك بقلبك الكبير ، وعقلك الحكيم ، وعطائك الكريم و انسانيتك اللامتناهية ، فنعم الأب انت ، ونعم الإنسان لسائر الازمان ، ولتعلم ان اللقب تشرف بك ، وازداد فخراً فإسمك مرادف لكل ماهو نفيس وغالي ، وسيظل يبرق في السماء عالي ، نعم ازهو فرحاً ، وانتشي فخراً بك يا أبي وهذا هو حالي .
أبي ... شخصية العام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
