قام الدكتور ناصر القحطاني بنشر بحث في The International Association for the study of Obesity وهذه المنظمة مهتمة بابحاث السمنة.
.
.
العنوان : برنامج تعزيز صحة لتخفيض نسبة السمنة وزيادة الوزن عند الاطفال .
.
.
الدكتور ناصر القحطاني هذا المشروع بني على الحاجة الماسة بعد وصول نسبة السمنة وزيادة الوزن الى اكثر من 65% في الاعوام 2013 و2014 حسب ابحاث عملت في جامعة نبراسكا/ امريكا وجامعة فلندرز/ استلااليا.
أولا: بناء السياسات العامة الصحية نظرا لان العمل الفردي له تأثير محدود، تتطلب هذه المسألة قيادة وطنية من أعلى مستويات الحكومة.
ومن الضروري أن صانعي السياسات تقدر حجم وخطورة هذه المسألة، وأنه يجب أن تمنح الأولوية في برنامج وطني للصحة العامة.
يجب على الوزارات المعنيه وعلى صانعي دعم السياسات وتوفير التسهيلات ودعم الأنشطة التعليمية التي يمكن اتخاذها من أجل الحد من مخاطر زيادة الوزن والبدانة بين الاطفال.
أولا، يجب وضع (National Dietary Guidelines)؛ هذه من شأنه أن تساعد الأفراد وأولياء الأمور ومديري المدارس في اختيار , ومعرفة الغذاء الصحي، وعلى وجه الخصوص ينبغي تشجيعهم للنظر في الخيارات الغذائية منخفضة الدهون والسكريات وتجنب المنتجات غير الصحية مثل تناول وجبة خفيفة الدهنية والبعد عن الأطعمة و المشروبات الغازية.
الجهة المسئولة: هيئة الغذاء والدواء وادارة التغذية بوزارة الصحة.
ثانيا، صناع السياسات بحاجة إلى اعتماد وتعزيز توصيات النشاط البدني وطنية لمدة 60 دقيقة يوميا.
ولكن تنفيذ هذه التوصية يتطلب مرافق مناسبة.
الأماكن التي يمكن للشباب المشيوممارسة الرياضة والألعاب، والأنشطة الأخرى بشكل آمن ومريح.
وتشمل التسهيلات الممكنة ركوب الدراجات ومسارات المشي والحدائق والمساحات المفتوحة لأنشطة الهواء الطلق، وخلال اشهر الصيف تكون ومرافق داخلية مثل ملاعب كرة السلة وقاعات الألعاب الرياضية.
وتحتاج هذه المرافق لتكون متاحة للكل من الذكور والإناث في مرافق منفصلة.
الجهة المسئولة: وزارة التعليم ووزارة الشئون البلدية والقروية.
ثالثا، يجب على المساعدة في الحد من تأثير مشاهدة التلفزيون واستخدام الأجهزة الإلكترونية من خلال إطلاق المبادئ التوجيهية التي من شأنها أن تساعد الآباء والأمهات تقليل الوقت الشاشة أطفالهم إلى ساعتين أو أقل في اليوم.
وأخيرا، حملات صحية وطنية تستهدف المراهقين والاستفادة من تقنيات التسويق الاجتماعي باستخدام وسائل الإعلام التقليدية (مثل التلفزيون والإذاعة) ووسائل الإعلام الجديدة (مثل الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية).
وينبغي أن توفر مثل هذه الحملات المعلومات التجريبية حول مخاطر زيادة الوزن والسمنة.
تحتاج الحملة التركيز على أهمية تناول الغذاء الصحي، والمزيد من النشاط البدني، وأقل وقت مشاهدةللشاشة.
انها تحتاج للتركيز على العلاقة بين وزن الجسم واستهلاك المشروبات الغازية، انخفاض مشاركة في الأنشطة البدنية، والإفراط في الوقت استخدام الشاشة.
كما ينبغي حظر الدعاية المواد الغذائية غير الصحية على الأقل خلال البرامج التلفزيونية للأطفال.
من الممكن التواصل مع الدكتور علي الرقم 0530102200