بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في الإعداد لإمكانية مواجهة مع الفلسطينيين بالضفة الغربية خلال الأشهر المقبلة، إلا أن مصادر إسرائيلية استبعدت حدوث تلك المواجهات.
وقالت المصادر: إن التوتر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لم يصل بعد إلى درجة التصعيد لمواجهات نظرا للتواصل الأمني مع الجانب الفلسطيني وتفعيل وسائل كبح مختلفة لمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.
في غضون ذلك، رحب عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد أمس بدعوة دينيس ماكدون كبير مساعدي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى ضرورة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأن تكون الحدود بين إسرائيل وفلسطين على أساس حدود 1967، داعيا الولايات المتحدة إلى ترجمة أقواها إلى أفعال.
وقال خالد: نرحب بأي تطور في الموقف الأمريكي، الذي طالما بقي متطابقا وداعما لإسرائيل، وأدى لتعقيد المشهد السياسي وتعطيل العملية السياسية.
وأضاف: إن كانت الإدارة الأمريكية جادة في توجهاتها عليها الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، واحترام القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية.
ودعا خالد الإدارة الأمريكية لعدم استخدام حق النقض “الفيتو” في وجه أي مشروع قرار أممي لصالح فلسطين.
وكان دينيس ماكدون، رئيس موظفي البيت الأبيض، قد دعا أمس الأول إلى ضرورة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وأن تكون الحدود بين إسرائيل و”فلسطين المستقلة” على أساس حدود 1967.
ووصفت حماس هذه الدعوة بالمهمة لمواجهة التعنت الإسرائيلي، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.
من جهة أخرى، يصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله اليوم على رأس وفد حكومي إلى مدينة غزة.
وقال مجلس الوزراء الفلسطيني: إن توجه الحمدالله إلى غزة يمثل استكمالا لجهود الحكومة في دعم إعادة الإعمار، وحث المجتمع الدولي على الإيفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد بالقاهرة، ودفع جهود المصالحة لمواجهة كل التحديات.
ودعت حركة حماس لأن تقدم هذه الزيارة حلولا عملية لمشكلات أهل غزة، لأن غزة لم تعد تحتمل أي زيارات بروتوكولية.