اختار أعضاء الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف رئيس مؤسسة إيران الدكتور طلال قطب رئيسا للهيئة، ورئيس مؤسسة جنوب آسيا الدكتور رأفت بدر نائبا له بالإجماع، وذلك خلال جلسة انتخابات عقدت أمس بمقر الهيئة في مكة المكرمة.وطالب وكيل وزارة الحج الدكتور حسين الشريف أعضاء الهيئة بضرورة توثيق المهنة وتأصيلها وألا تختصر على توارث الأسهم فقط، وإنما للمهنة، وتكون برؤية جديدة من خلال الانخراط داخل العمل الميداني والجماعي، مؤكدا أن أعمال مؤسسات أرباب الطوائف ستكون دائمة وليست موسمية فقط.
وأضاف الدكتور الشريف أنه تم تحرير محضر بتصويت الأعضاء واختيارهم فيما يخص الرئيس والنائب للهيئة التنسيقية وسيرفع إلى وزير الحج الدكتور بندر حجار للنظر والاعتماد، مضيفا أن الوزارة ترحب بكل المقترحات والأفكار التطويرية التي يقدمها أعضاء مجلس الهيئة خلال الفترة المقبلة، منوها بأن لدى الهيئة العديد من المشاريع التطويرية من أبرزها الربط التلفزيوني ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والعمل على لائحة تنفيذية جديدة تكرس للشفافية والانضباط.
وبدوره، أشاد رئيس الهيئة التنسيقية المنتخب الدكتور طلال قطب بأداء زملائه أعضاء الهيئة التنسيقية شاكرا إياهم على ثقتهم به، وقال «أسعى إلى قفز بعمل الهيئة نحو خطوات تطويرية وتحسينية تخدم الحاج الكريم ومنسوبي أرباب الطوائف، وأشكر الرئيس السابق عبدالواحد سيف الدين ونائبه زهير سدايو على ما قدموه من عمل جيد خلال الفترة الماضية».
وأكد الدكتور قطب أنه تمت مناقشة انعقاد لقاء تعريفي لكل أعضاء مجالس الإدارات بالإضافة إلى رؤساء ونواب مجموعات الخدمة الميدانية لكل مؤسسة، وسيتم شرح أهداف الهيئة من خلال اللائحة التنفيذية، وبما يخص الملف الاستثماري، مؤكدا أن الإقبال أفضل مما سبق، خاصة أن مكتب الوكلاء الموحد والإدلاء والزمازمة بدؤوا في التوجه الاستثماري.
ولفت إلى أن اللائحة الجديدة ضمت الجوانب الإدارية والمالية وسير العمل فيها، حيث نالت جهدا كبيرا من قبل الهيئة وتم مناقشتها بكل البنود وتمت المواقفة عليها بالإجماع، وتصب في استخدام التقنية الحديثة لتطوير الخدمات والرقي بالحاج، وزاد «نسعى إلى مزامنة المشاريع الكبرى بمدينتي مكة والمدينة والطرق المؤدية إليهما من خلال تسهيل أمور الحاج».
من جهته، قال نائب رئيس الهيئة التنسيقية الدكتور رأفت بدر في كلمة له «تشرفت بنيل ثقتهم في اختياري كنائب للهيئة، وسنعمل على ما يحقق تطلعات القيادة والحاج ومنسوبي مؤسسات أرباب الطوائف والارتقاء بكل الخدمات»، مبينا أن الفترة المقبلة تتطلب عملا جماعيا، وأردف «نحن على استعداد تام للتعاون مع كل مؤسسات أرباب الطوائف لتوحيد الرؤى والجهود لما يحقق المصلحة العامة، ونقل التجارب والخبرات وبعض الأفكار التطويرية التي شرعت المؤسسة في تطبيقها».