أكد اختصاصي العلاقات العامة والإعلام بالجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بمنطقة المدينة المنورة حاتم الرحيلي أن مراكز الأحياء تضطلع بمسؤوليتها تجاه أبناء الحي على مدار العام، مؤكدا أهمية الشراكة المجتمعية التي تمثل ركيزة أساسية وخطوة مهمة على كل الأصعدة التوعوية والتثقيفية سعيا منها لتفعيل دورها بالمسؤولية.
وعن الدور التي تقوم به الجمعية أشار إلى أنها جمعية خيرية غير ربحية تهدف إلى تقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية والصحية والتعليمية والتأهيلية، لكل أفراد المجتمع وتقوم الجمعية بخدمة الشباب واحتوائهم ومساعدتهم على التكيف الاجتماعي السليم، لأداء دورهم في المجتمع، والإصلاح بين الناس والعمل على حل المشكلات الأسرية وخلافها، ومساعدة الفقراء والأسر المحتاجة وتعنى بتنظيم وتوزيع المساعدات المالية والإغاثية للحالات التي يتم بحثها اجتماعيا من قبل الوحدة المختصة بالجمعية، بالإضافة إلى التدخل في الحالات الطارئة مثل حوادث الحريق أو انهيارات المنازل أو كوارث السيول وفي مواسم الشتاء.
وعن الخطط المستقبلية لمراكز الأحياء لهذا العام بين أن هناك أهدافا تسعى مراكز الأحياء لتحقيقها، وتتثمل في تقديم الخدمات لـ 1550 مستفيدا في الجانب التنموي بإقامة دورات تدريبية، بالإضافة إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، و3000 مستفيد في الجانب الترفيهي، و17500 مستفيد في الجانب الاجتماعي من الأسر المنتجة وحملات توعية للأطفال، وسوف يستفيد من البرامج الرياضية 26000 شاب.
17500 مستفيد من الأسر المنتجة بأحياء المدينة المنورة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
