.
.
.
نجران الحاضر مثل وقيم كريمة تسعى بين أهلها تلون الحياة بالصدق والوفاء وصدق العهود ونبذ كل ما هو مسيء .
.
.
والعيب هنا مرفوض بالفطرة ، ولا يحظى أهله بتقدير بين مجتمع تقوم ركائزه على احترام التقاليد الراسخة والعادات الكريمة التي تستمد وقودها من مخزون العراقة والعزة والاتزان في كل شيء .
.
.
هنا في نجران من يكذب أو يغش ، أو يخدع الناس في التجارة يجد نفسه معزولاً تلقائيًا من قبل هذا المجتمع المتماسك في بنيانه الأخلاقي والسلوكي .
.
.
والكلمة الصادقة عهد مقدس بين الناس كبيرهم وصغيرهم لا يحيدون عنها في كل الظروف والأحوال .
.
.
والعهد ميثاق لا تنقطع حباله تحت أي مبرر أو مسوغ ، وكل من يتجرأ على مخالفة هذا الإيقاع المنسجم يجد نفسه مغردًا وحيدًا خارج المنظومة النجرانية التي لا تقبل إلا كل ما يتسق مع طبيعتها الجميلة