اتفق مصدران مطلعان على أن مراكز الرعاية الصحية الأولية أصبحت تشكل عبئا على وزارة الصحة، وبررا ذلك بعدة أسباب، لكنهما عرضا في الوقت ذاته حلولا لهذه الحالة، فيما لم يتجاوب مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية بالوزارة مع تساؤلات «مكة» بهذا الشأن.
فيما شخص وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير سابقا الدكتور عثمان الربيعة، حالة مراكز الرعاية الصحية الأولية كالتالي:
- ما ينفق عليها لا يتجاوز خمس ما ينفق على المستشفيات.
أداؤها وآلية العمل فيها لم يتغيرا منذ 80 عاما، فهناك:
- طبيب عام يستقبل المراجع ويفحصه ويحيله إلى جهة الاختصاص أو يصف له الدواء.
- بضعة مساعدين في التمريض والصيدلة والضماد والمختبر والأشعة (إن وجد).
- تردي بعض الأنشطة الوقائية للمكاتب الصحية ومراكز الأمومة والطفولة.
وقال إن هذه الحالة نتج عنها:
- لم يعد المراجعون راضين عن أداء الطبيب، وجودة العلاج، فضلا عن الزحام.
- زادت المطالبات بالتأمين الطبي.
- أصبحت المراكز بوضعها الحالي عبئا على الوزارة.
6 حلول
1 - توفير طبيب أسرة متخصص قادر على التشخيص والتقييم والعلاج.
2 - تكليف أطباء متخصصين من بعض المستشفيات لسد العجز الحاصل في الأطباء.
3 - توفير القوى العاملة الفنية المجربة التي تحتاج إليها المراكز واستكمال التجهيزات الطبية.
4 - تنظيم وتوزيع العمل في المراكز للاستفادة من الوقت وتسييل العمل وتحسين معاملة المراجعين.
5 - الاستعانة بإمكانات القطاع الخاص البشرية والفنية لدعم منظومة الرعاية الصحية الشاملة.
6 - التعجيل بتطبيق التأمين الطبي الذي سيعالج كثيرا من هذه المشكلات حال إقراره.
3 خطوات مقترحة
من جانبه، اقترح نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع الدكتور علي العمري، ثلاثة حلول لتطوير مراكز الرعاية الصحية:
1 - إدخال المريض في نظام صحي، ومن مزايا ذلك:
يتيح للمريض اختيار المركز الذي يرغب بالعلاج فيه.
لا يفرض عليه تلقي العلاج في المركز المتاح بمنطقته.
يتيح له المعالجة عند طبيب آخر إذا لم يشعر بالارتياح للأول.
تصنيف المراكز لمعرفة الضعيف منها.
اكتشاف الأطباء والكوادر ذات الأداء الضعيف والتخلص منهم أو تطويرهم.
جعل المراجع جزءا من نظام صحي، حيث يختار هو مزود الخدمة.
2 - توفير عدد كاف من أطباء الأسرة ذوي الكفاءة العالية.
3 - منح الأطباء والعاملين في المراكز الصحية حوافز مالية أفضل.
الصحة تتحفظ
ولم يتسن لـ «مكة» الحصول على رد من مدير إدارة مراكز الرعاية الأولية في وزارة الصحة الدكتور عصام الغامدي، على تساؤلات بخصوص ما أشار إليه المختصون حول كون مراكز الرعاية أصبحت عبئا على الوزارة، وتواصلنا معه هاتفيا وكتابيا، لكنه طلب لاحقا عدم نشر تصريحه الذي أدلى به، رابطا موافقته على النشر بضرورة اطلاعه حرفيا على ما ذكرته المصادر الأخرى، وتم إرسال جميع النقاط المطلوب رده عليها، لكنه قال: أعتذر عن التصريح بهذه الطريقة.
آخر إحصائية لوزارة الصحة عام 1434
- عدد مراكز الرعاية الأولية في المملكة 2,259.
- عدد الأطباء 8,691، بنسبة 2.9 طبيب لكل 10 آلاف نسمة.
- التمريض 16,283 بنسبة 5.43 لكل 10 آلاف نسمة.
- الصيادلة 164 بنسبة 0.05 لكل 10 آلاف نسمة.
- الفئات الطبية المساعدة 10,552 بنسبة 3.52 لكل 10 آلاف نسمة.
- تخصصات الأطباء العاملين في مراكز الرعاية الأولية، الأطباء العامون 2008 أطباء.
- أطباء الأسنان 1409 أطباء.
- أطباء النساء والولادة: 222 طبيبا.
- أطباء الأطفال 259 طبيبا.
- أطباء الأسرة 2773 طبيبا.
- أطباء بتخصصات أخرى: 2020.
- عدد مراجعي مراكز الرعاية الأولية 53.19 مليون زيارة.
- 89.9 %من المراجعين لمراكز الرعاية الأولية سعوديون.
- 62 %من زيارات المراجعين لمراكز الرعاية الأولية هي للعيادات العامة.

