يشهد الطرف الجنوبي من أقصى جدة، وعلى الحدود مع محافظة الليث، رواج تجارة بيع الملح أو ما يطلقون عليه «الكنز الأبيض» بشكل لافت على يد عمالة أجنبية معظمها تقيم بشكل غير شرعي في البلاد.
وساعد على رواجها ضعف الرقابة من قبل اللجان التابعة للأمانة، حيث تتم عمليات المتاجرة بها وبيعها وتداولها بشكل عشوائي وغير نظامي، وسط زيادة الإقبال عليها من الرعاة وملاك حظائر المواشي المنتشرة على امتداد خط الساحل حتى الحدود اليمنية.
وبحسب أبوحوى «سوداني الجنسية»، تجلب مكعبات الملح من شاطئ البحر بشكل أسبوعي لبيعها على الرعاة وملاك الحظائر ممن يستخدمونها في إطعام المواشي التي تحتاج من وقت لآخر لتناول الملح لزيادة وزنها.
(10)
الكنز الأبيض بأيدي مجهولين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
