أكد مصدر استشاري سابق بديوان الرئاسة تحتفظ مكة باسمه كاملا مطلع أن الانقلابين الحوثيين في اليمن حصلوا خلال الثلاث سنوات الماضية على مئات الملايين من الدولارات عن طريق حيازة أملاك عقارية منتشرة بمناطق مختلفة من العالم تخضع إلى مجموعات من مافيا العقارات التي يديرها إيرانيون ولبنانيون خارج اليمن .
وكشف المصدر لـ ( مكة ) أن الحوثيين استثمروا خلال هذه الفترة أموالاً طائلة في قطاع الفنادق والبورصات العالمية بجانب دعمهم لأشخاص يمنيون يعملون في تجارة الذهب الخالص داخل ماليزيا وإندونيسيا ، زيادة على امتلاكهم لأغلب مزارع نبات القات في اليمن .
وأشار إلى أن الاستخبارات اليمنية رصدت خلال الأعوام الماضيه تحركات مالية مشبوهة ضخمة تخص تنظيم الحوثيين داخل وخارج اليمن إلا أنها لم تتعامل معها بالجدية المطلوبة مبينًا أن الحوثيين الانقلابين أبرموا تحت الرعاية الإيرانية المباشرة صفقات تجاوزت قيمتها مائتي مليون دولار أثناء دورة كأس الخليج التي أقيمت بعدن عن طريق أكثر من 130 شخصية حضرت إلى اليمن تحت غطاء هذه المناسبة دون أن يكون لهم علاقة بالحدث الرياضي حينها ، ومع ذلك لم تطلهم أي إجراءات من قبل مخابرات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في ذلك الوقت ، وأكد المصدر أن الحوثيين أنفسهم سبق لهم الاعتراف لبعض رجال القبائل اليمنية بحصولهم على رواتب وعائدات كبيرة من تلك الاستثمارات والصفقات المشبوهة