كان ومازال الامل يراودها في التعافي من المرض الذي انهك قواها كيف لها ان تتحمل هذه العذابات والمآسي وكيف لقدميها ان يقويا على حملها وكيف تستطيع ان تعيش حياة طبيعية غير ان قوتها وصلابتها وقوه البأس لديها وايمانها الكبير بالله عز وجل كان هو الهادي والملهم لها في ايام محنتها وفي ليالي العذابات الطويلة .
كان الله في عون هذه الفتاه التي تحملت كل هذا الشقاء في امل ان تجد من يمد لها يد العون لانتشالها من المرض العضال الذي انهك قواها .
اصيبت بمرض الذءبة الحمراء وهي مازالت في عمر الزهور 18 عام وبعد معاناه من التشخيص والعلاج دام لمدة 3 شهور في مستشفى الملك خالد الجامعي قرر الاطباء البدء بعمل الغسيل الكلوي لها وبعد 3 سنوات من العلاج استقرت حالتها مع الاستمرار في الغسيل بمعدل 3 مرات في الاسبوع وهناك صعوبة في ايجاد المواصلات للمستشفى فهي تعيش في قرية اقرب مستشفى بها يبعد 60 كم عن منزلها وفي عام 1427هـ جاءتها الموافقة للعلاج في دولة الفلبين ففرحت واستبشرت خيرا وانهت كافة الاوراق والاجراءات اللازمة للسفر ولكن والدتها اصيبت بمرض السرطان في الغدد اللمفاوية ولكونها البنت الصغرى لها وباقي اخوتها متزوجات ولهم حياتهم الخاصة وليس لها سوى اخ واحد لم اتمكن من السفر فأخي لايستطيع السفر معي لظروف والدتي الصحية وهي في 60 من عمرها والتي دامت فترة علاجها 5 سنوات حيث كنت ارافقها فترة تنويمها واقوم بغسيل الكلى في ذات المستشفى الى ان توفيت رحمها الله بعد 6 سنوات في صراع مع المرض.
وتتابع قصتها قائلة بأنها اعلنت في جريدة عكاظ عن حالتها وتواصل معها 3 متبرعين من نفس فصيلتها ولكنهما غير مطابقين للانسجة والثالث كان يمني الجنسية ولذلك رفضوة المستشفى وبعد مضي 4سنوات قمت بعمل اعلان اخر في جريدة الجزيرة وجريدة الحياه ولكن دون جدوى فلم نتمكن من الحصول على أي متبرع ماعدا خالي وكان رجل في الستين من عمرة ورفضوه المستشفى بحكم سنه الكبر
اطلقت عدة تغريدات في تويتر مفادها حاجتي لمتبرع بالكلى ولكن اغلب من يتواصل معي من المتبرعين يطالبون بمبالغ اقلها 300 الف وانا والحمد لله وضعي المادي متوسط ووالدي كبير بالسن عمرة 79 عاما والعائل الوحيد لنا هو اخي ونحن لسنا بحاجة المال ولكن اخي لايملك 300 الف لعلاجي في الآونه الاخيرة تواصل معي فاعل خير وقال انه سيقوم بتحويل مبلغ 20 الف ريال لمساعدتي في العلاج فرفضت اخذ المبلغ لأنني لا املك الباقي من المبلغ وتركتة لمحتاج يستفيد من المبلغ اكثر مني
حالتي لم يرفضها أي مستشفى لكن المركز لزراعة الأعضاء لم استفيد منه أي شي سوى انه حولني الى المستشفى العسكري للأنتظار ومستشفى التخصصي في الرياض يرفض ان يقوم بعمل تحاليل لحالتي الا بوجود متبرع
وانا اناشد المسؤلين و اصحاب القلوب الرحيمة والايادي البيضاء في مساعدتي لايجاد العلاج والمتبرع وانتشالي من وحل المرض الذي انهك قواي لسنوات طويلة .
عدم وجود متبرع ابقاها تصارع الم الفشل حتى اليوم
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
