في المقابل تحدث مستشار الرئيس العام لهيئة السياحة والآثار والمدير السابق لوكالة المتاحف والآثار في وزارة المعارف الدكتور سعد الراشد بقوله: من واقع خبرتي، وقد قمت بإدارة وكالة الآثار والمتاحف لسنوات، أعرف وأعي كل ظروف التجربة التي مرت بها آثار السعودية في هذا المجال، هناك تخط لكثير من العقبات السابقة، بفضل الله أولا، ثم بجهود الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذي سعى إلى ضم قطاع الآثار إلى هيئة السياحة، وقدرته على الوصول إلى صاحب القرار بطريقة سريعة.
الأمر الذي جعل للهيئة ثقلا كبيرا في إطار قانوني وتفعيل قضايا الشراكة مع الجهات والدوائر الحكومية المختلفة وعقد اتفاقيات معها.
وقال: أصبحت هيئة السياحة والآثار الآن قدوة يقتدى بها في قضية التعاون بين الجميع لحماية مواقع الآثار، وهي بالآلاف في المملكة، وبفضل ذلك أصبح لدينا قبول من كل المجتمع في قضية الآثار، وأصبح لدى الناس حماس كبير لهذه القضية.
موضحا أن الشيء الآخر والجديد من الدولة، غير مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري، هو الاهتمام بمواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
مشيرا إلى أن الدولة استجابت للهيئة، وبات الآن لديها قرار من قيادات الدولة ومعهم خيرة العلماء في البلد وعلى رأسهم رئيس هيئة كبار العلماء، بأهمية المحافظة على مواقع التراث الإسلامي في مكة والمدينة وعدم المساس بها وبالخصوص المرتبطة بالرسول صلى الله عليه وسلم.
ونقوم الآن بعد أن انتهينا من الحفاظ على بئر طوى في مكة، بدراسة وتوثيق مواقع أخرى مثل بئر رومة التي من حسن الحظ أنها محفوظة وباقية في مشتل تابع لوزارة الزراعة، ومسار النبي إلى قرية بني سعد، وموقع معركة حنين، وموقع ومسار غزوة الطائف التي يدور حولها لغط كثير.
وقال: نحن نعمل، ولكن بهدوء.
وبعد الانتهاء من توثيق هذه المواقع سنبدأ التفكير في كيفية إدخالها في مسار التنمية السياحية في المملكة.
الراشد في مكاشفات لـ»مكة«
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
