ستجني الصين إيرادات ضريبية بمليارات الدولارات من مكاسب موظفي مجموعة علي بابا العملاقة للتجارة الالكترونية حيث سيحق لهم بيع أسهمهم للمرة الأولى منذ الطرح العام الأولي.
وانتهى الأربعاء حظر مدته ستة أشهر على بيع الأسهم المدرجة حديثا في نيويورك مما يسمح للموظفين الذين اشتروا 437 مليون سهم قبل الطرح الأولي بإعادة بيع أسهمهم لكن 100 مليون منها تخضع لقيود تداول تسري على الموظفين لحين إعلان نتائج الشركة في مايو.
وتشكل تلك الأسهم نحو 18% من أسهم علي بابا وفي حالة بيعها فستبلغ حصيلتها أكثر من 37 مليار دولار بسعر إغلاق يوم الجمعة.
ورغم أن علي بابا لم تكشف هوية المساهمين الخاضعين لحظر البيع فإن عددا كبيرا منهم ستستحق عليه الضرائب في الصين، حيث يقيم معظم موظفي الشركة البالغ عددهم 22 ألفا إلى جانب أن برنامج الأسهم يخضع لعدد من القيود التي ستضمن حصول الصين على الضرائب.

الموظفون يملكون 26.7%

يملك موظفون حاليون وسابقون نحو 26.7% من الشركة وكونوا تلك الحيازات من خلال خيارات لشراء الأسهم وحوافز أخرى منذ عام 1999.
وحصل الموظفون الذين يشملهم حظر البيع على أسهمهم في توقيتات شتى وبتكاليف مختلفة لذا فإن مكاسبهم غير معروفة لكن من المتوقع أن تدر الضرائب المستحقة مليارات الدولارات على الصين.