خلق الله الانسان، في أحسن تقويم، وعلمهم ما لا يعلم، من أمور الدين والدنيا، وبدوا الناس حياتهم من واقع فطرتهم، التي خلقهم عليها الله، و اندمجوا مع طبيعة الارض وبيئتها، وتكيفوا معها، و اخذوا يتبادلون المصالح في القول و الاعمال ويعقبون لمن يأتي بعدهم ، علم نافع، أو معلومة صحيحة تنفعهم في حياتهم، الا أن البعض منهم وقعوا في غياهب الجهل، عندما انصاعوا خلف معلومات الجاهلين، دون ان يتأكدوا عن الأخبار و المعلومات الصحيحة، من مصدرها الرباني ، واعتقدوا بأشياء غير صحيحة وغريبة و أن تعامل بها الناس في حياتهم، برهة من الزمن، الا أنها مجرد معلومة كاذبة عاش الناس عليها و اعتقدوا بها، لنعرف مع تطور العلم وكثرة مصادر المعلومة، وسهولة الوصول الى كتاب الله الذي شرع فيه كل ما يتعلق بحياة الناس، من المهد الى اللحد، و وبين لهم كل ما هو مهم ، وكشف للناس ،أنها مجرد خرافة صنعها البشر و تناقلوها عبر الأزمنة و العصور
ما حكى عنه كل من عاش الحياة القديمة، و وصل الى آخر عهد الخرافة و العادات الخاطئة التي كان يقوم به أهل الجاهلية، في الماضي، امتدت حتى وصلت الى قطع آذان الدواب كعلامة على ما يحرم أكله من الأنعام التي كانوا يحرمونها، ويطلقون عليها "البحائر أو السوائب، أو على من كانوا يعتقدون أنها غير نافعة لهم ولغيرهم من بقية البشر، حتى ذكرهم ربهم في سورة الانعام، أن ذلك من وحي الشيطان إليهم، و ان ما يقومون به فعل محرم ، وقع في الأزمنة المتأخرة من بعض الناس يقطعون، آذان الانعام، لتصبح عادة من عادات العصور الاولى، التي صححها الاله للبشر، بعد أن أوحى بها الشيطان لهم، ليعمل الأبناء بعكس ما كان عليه الآباء من خرافات الناس ، في الماضي ،وما إن كانوا يقومون به من جهل
واوضح الخبير الاجتماعي بفرع وزارة الشؤون الاجتماعية، محمد القحطاني
أن هناك الكثير من العادات و التقاليد في الماضي عند بعض بني البشر تحتاج الى تصحيح في مفاهيمها الاجتماعية، وقد اخبرنا الله
بتعاليم حياتنا، وعلينا أن نقيس بما هو مثلها دون النظر في العادات و التقاليد الا بعد النظر فيها من الناحية الشرعية .
فيما اشار أمام وخطيب جامع الصديق بمكة المكرمة، الشيخ فهد الصاعدي
قطع أذن الأنعام لا يجوز شرعاً لقوله تعلى: { وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ }النساء119 لما فيه من تعذيب للحيوان لكن إذا كانت تتأذى بهذه الآذان فلا بأس من قطع ما يدفع الأذى لما فيه من دفع الضرر عنها دون ان تعسر عليها او تؤلمها .
خرافة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
