أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنه جرى إنقاذ آلاف الأرواح خلال العام الماضي بسبب تحسن التنبؤ بالأحوال الجوية وأنظمة الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، إضافة إلى الفوائد الاقتصادية التي تحققت وتصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات بفضل الخدمات المناخية والتنبؤات الموسمية.
وقال المدير العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ميشيل جارو في بيان بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية إن ارتفاع درجات حرارة الأرض وارتفاع مستوى سطح البحر وحالات الطقس المتقلبة هي دليل على أن المناخ يتغير، وأنه ما لم يتحرك العالم على الفور وبحزم لمعالجة هذه التغيرات فإن تكلفة هذا التقاعس ستكون عالية.
وفي السعودية دشنت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أمس معرضها التوعوي بمناسبة يوم الأرصاد العالمي 2015 بعنوان «المعارف المناخية من أجل العمل المناخي»، المقام بمركز «ردسي مول» بجدة .
ويضم المعرض حديقة للرصد السطحي، التي تضم أجهزة لقياس المطر والرطوبة والرياح والضغط الجوي وأشعة الشمس، إضافة للبالون الخاص لقياس الطقس لطبقات الجو العليا، وعدد من العروض المرئية، وصور مباشرة للأقمار الصناعية والرادارات والتوقعات الجوية والنماذج العددية ونماذج مناخية حديثة لتوقعات الطقس.