تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي مساء أمس في الرياض «ملتقى الإعلام البترولي الثاني لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، بمشاركة وزراء البترول والطاقة الخليجيين.
وقال النعيمي إن المملكة خسرت الكثير في الثمانينات، وليس لديها الآن استعداد لتكرار ذلك، وأضاف «في 1998 عندما كسدت الأسعار قمنا بجولة على دول خارج أوبك ونجحنا في جمعها واتفقنا على تخفيضات مجتمعة، واليوم الوضع صعب، حاولنا واجتمعنا ولم نوفق، لإصرار الدول على أن أوبك فقط هي من تتحمل هذا العبء».
وأضاف «نرفض أن تتحمل المنظمة هذه المسؤولية لوحدها لأنها تنتج اليوم 30%، و70% من خارجها فالمفروض أن الكل يشارك حتى لا يكسب أحد على حساب الآخر».
وحول مدى تفاؤله قال: أنا دائما متفائل، مشيرا إلى أن الأسعار المرتفعة بدون مبرر مضرة، أما إذا كانت بهدف تغطية التكلفة الحقيقية فهذا معقول.
وأكد النعيمي أنه لا توجد مؤامرة وراء قرار أوبك في نوفمبر الماضي بالإبقاء على إنتاج النفط مستقرا دون تغيير.
وقال في حديثه للصحفيين «كل الكلام الذي قيل حاولنا أن نصححه، لكن لا آذان صاغية ولا حياة لمن تنادي».
وتابع النعيمي «لسنا ضد أحد.
نحن مع كل من يريد أن يحافظ على استقرار السوق، والموازنة بين العرض والطلب، والسعر يحدده السوق».
وأشار إلى أن السعودية تضخ نحو 10 ملايين برميل يوميا من النفط، وعلى استعداد لتلبية مزيد من الطلب إذا احتاج العملاء.
لكنه أضاف أن المملكة ليس لديها أي خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية الحالية لأكثر من 12.
5 مليون برميل يوميا.