في الوقت الذي تناقش فيه لجنة شكلتها مديرية الشؤون الصحية بجدة، اليوم آلية نقل القوى العاملة بمستشفى الملك سعود إلى مستشفيات المحافظة، ما زال المستشفى ينتظر الرد على خطاباته الموجهة لعدة مستشفيات، بشأن استقبال 4 حالات ما زالت منومة بقسم العناية المركزة، والذي أغلق رسميا إلى جانب قسم الطوارئ، ومن المتوقع أن يتم إغلاق بقية الأقسام تدريجيا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبعد أن تماثل 3 منومين بغرف العزل للشفاء التام، يقدم المستشفى رعاية طبية فائقة للمنوم الوحيد المتبقي بالغرف، في حين يكتنف الموقف حيرة في آلية النقل والتعامل مع 7 مرضى في قسم الترحيل، بعد أن وجهت إدارة المستشفى خطاباتها للشرط والجوازات لاستكمال معاملاتهم ولم يتم التجاوب معها حتى الآن.
وفيما يرقد في قسم الباطنة 17 مريضا، يواصل القسم خدماته للمرضى إلى جانب قسمي العيادات والتحاليل، بينما يتخوف نحو 3 آلاف مريض بنقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من القرار المرتقب بإغلاق القسم المعني برعايتهم.
وقال مصدر طبي بالمستشفى إنه كان من الأجدى والأولى بمديرية الشؤون الصحية قبل اتخاذها قرار إغلاق المستشفى، أخذ شريحة من مرضى الإيدز ومناقشتهم حول رغباتهم في نقلهم إلى مستشفيات أخرى من عدمه، والعمل على تقريب وجهات النظر، ومن ثم اتخاذ القرار والذي يرى أنه إذا كان لا بد منه، كان يجدر نقل المرضى والكادر الطبي بالكامل في مبنى بديل للحفاظ على خصوصيتهم.
وعلل المصدر إغلاق المستشفى لملاحظات وزارة المالية، كونه مبنى مستأجرا بالباطن من مستثمر، وهو ما يخالف اشتراطات الوزارة.