يضحكني حقيقة بعض المثقفين ممن يفني حياته المهنية والفكرية في مهاجمة وازدراء النساء! فتجد المرأة عنده العدّو الأول والضرورة المهينة التي لا بد منها والكلب الذي يقال له «يا سيدي»!
أجهل حقيقة سبب كون أحد الجنسين أشد الأعداء للجنس المقابل، حيث أتساءل ما السبب في ذلك؟ هل هي تجربة فاشلة عممّها، أم هي طبيعية يتحلى بها بعض الشرقيين؟ على رغم أن الأدب والتاريخ ذكروا لنا بعض فلاسفة الغرب ممن كان الجنس الآخر عدوه اللدود الذي كان لا بد من تطهير الأرض منه، لكن تجد فكرة التوجّس من الجنس الآخر منتشرة بشكل أوسع في الشرق.
أنكر حقيقة على بعض المؤلفين والمثقفين ممن أفنى عمره في جلد النساء وجلد نفسه، فلا هو ارتاح نفسيا على ما يبدو، ولم يجعل فكره اللافطري يتوقف داخل رأسه!
قد تجد كثيرا من الشباب تبنى أفكاره وأصبح يشمئز ويزدري النساء بمن فيهن أخواته ووالدته وشريكة الحياة المستقبلية!
الكلام لكلا الجنسيين: قد لا نستطيع إقناعكم بتغيير نظرتكم للجنس الآخر والمحاولة في التقبّل والتعايش معه باحترام، لكن أطلب منكم أن تكتفوا بقناعاتكم ونظرتكم لأنفسكم.
مثقف لا فطري!
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
