• الفيفا «أعلنها» لكل الأطراف!
• الجمعية العمومية العادية وغير العادية «أولاً»!
• لم يتحدث بيان الفيفا عن الاجتماع وما دار به!
• باستثناء الإشارة إلى ما تم «الاتفاق» عليه!
• وهو عقد الجمعية وإنهاء النظام الأساسي!
• وبضرورة إخطاره بمواعيد الاجتماعات! كي يحضر «كمراقب»!
• وهذا ما عطله اتحاد الكرة لعامين!
• عدم عقد الاجتماعات يعني «لا شيء يذكر»! فلا قوائم مالية ستقدم! ولا ميزانيات ستقر!
• ولا نشاط رئيس سيتم الاطلاع عليه!
• لا يهم من فاز ولا من خسر!
• ولا أعتقد أن الفيفا ساكن في «خيمة» وكل يومين «يسير» علينا كي تسطح القضية!
• الفيفا بنفسه «يقر» باحتدام الخلاف بين الجمعية والاتحاد! ولولا ذاك ما أتى!
• حل الاتحاد من عدمه يكفله «النظام»! وهو جزء من «الديموقراطية»!
• فالصناديق ليست كفيلة «دائماً» بحضور «الأفضل»!
• لكنها تعطيك الخيار لحل «الأسوأ»!
• واتحاد الكرة الحالي كذلك! باعتراف «أعضائه»!
• فهذا عبدالرازق أبو داود يقر «بالتخريب» ثم يستقيل نتيجة ذاك «التخريب» و»التدخل»!
• وانتقادات رئيس لجنة الدراسات الاستشارية «لاتحاده» كثيرة!
• انتقد الأمانة العامة للاتحاد السعودي! بل وصل حد المطالبة «بإعادة هيكلتها»!
• صمت البخاري عن حديث أبي داود بأن هناك «تدخلات»!
• وحينما أطلق ذات التصاريح ياسر القحطاني وإبراهيم غالب قال عنها «كلام حريم»!
• هو نفسه البخاري الذي فتح النار على «اتحاده» إبان كأس الخليج! وقال إن دوره «شرفي»!
• فأي قوة لاتحاد يعترف أحد أعضائه ليس فقط «بضعفه»! بل بهشاشته!
• لست ضد اتحاد الكرة! بل ضد «تجاوزاته» الخطيرة!
• تهربه عن عقد الجمعية العمومية في أكثر من موعد هو من أزم القضية!
• أما رابطة المحترفين «فغياب» رئيسها وضع أكثر من علامة استفهام!
• لماذا غاب عن اجتماعات «فيفا»! وأين نظام الرابطة الأساسي!
• وهل يجرؤ أحد ويزعم أن الأندية هي «شريك»!
• شريك من! ومنذ متى! وكيف!
• سألوا الفشّار كيف كان خطاب الفيفا للاتحاد السعودي!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (قرصة)!

Adelaltwaijri @