أعلن مسؤولون أمس أن الجيش الباكستاني قتل 80 مسلحا إسلاميا خلال أسبوع من الهجمات الجوية والبرية منذ الهجمات التي شنتها حركة طالبان على كنائس.
وقال مسؤول عسكري إن ما لا يقل عن 7 جنود قتلوا بمعركة في منطقة وادي تيراه بمنطقة خيبر القبلية.
ويعد الوادي، الذي يقع قرب الحدود الأفغانية، ملجأ لمتمردي طالبان وجماعة أخرى من المسلحين الإسلاميين يطلق عليها «عسكر الإسلام».
وتأتي هذه الاشتباكات عقب قيام انتحاريين بتفجير نفسيهما خارج كنائس بمدينة لاهور الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 17 شخصا.
وفي السياق، قتل 5 مسلحين من حركة طالبان باشتباكات مع قوات الشرطة بمدينة كراتشي.
وأوضح مسؤول أمني أمس أن قوات الشرطة داهمت معاقل سرية لحركة طالبان بكراتشي، وجرى تبادل إطلاق النار بين الطرفين أدى لمقتل 5 مسلحين من طالبان مقابل إصابة شرطي.
وأضاف أن قوات الأمن تمكنت أيضا من اعتقال 16 مسلحا معظمهم من حركة طالبان.
وفي كابول، حضر مئات الأشخاص أمس جنازة سيدة ضربها حشد حتى الموت وأحرق جثتها الخميس بعد اتهامها بإحراق مصحف.
وجرت مراسم الدفن أمس في مقبرة حي بانجساد شمال كابول.
كما شارك عدد من أعضاء البرلمان الأفغاني ومسؤولون حكوميون.
وفي حدث نادر بأفغانستان، حملت نساء، ناشطات بالمجتمع المدني، نعش فارخونده (27 عاما) إلى المقبرة.
وهتف الحشد «الله أكبر»، مطالبا الحكومة بمحاكمة المسؤولين عن مقتلها.
وكان حشد ضرب السيدة الأفغانية، حتى الموت وأحرق جثتها الخميس في حي شاه دو شامشيرا بكابول.
وأفاد قائد الشرطة الجنائية بكابول الجنرال فريد افضالي أن الحشد في هذا الحي المكتظ عمد لاحقا لرمي جثة المرأة في نهر كابول.
وقالت الشرطة إن المرأة كانت تعالج منذ أربع سنوات من اضطرابات نفسية.