حين تُصنع: «المرأةُ» على مقاسات عينِ: «الرجل»! فلن تخرج عن كونها: - جسداً بضّاً يَتَدَبّق بدبس: «الإثارة»
إذ يُحرّض على الفتنةِ بإغراءٍ باذخ
- محض أداةٍ يتوسّل بها لتحقيق مآرب أخرى
وعليه فُيمكن الاستغناء عنها بأي حالٍ طالما أن نفعها بات مُحدّداً بفترةٍ زمنيّةٍ
- مستودعاً خصباً إذ لا نلبث أن نتخذها سبباً للبقاء على قيد الحياة وتوالي تناسل: (النوع الإنساني)
- هي: «الآخر» بالنسبة للرجل
وذلك أنه ما برحَ يعدها من قبيل نقائضه أو مكملاته
وهي في كلتا الحالين: «نقيصة»
وبوصفها «الإشكاليّ» المستمر ستقبع تحت طائل رحمة: «الرجل» فهي بالضرورة: محتاجةٌ دوما للآخر
- ليست: «متْنَاً» -في الشهود الحضاري- بل لا تعدو أن تكون كائناً: «هامشيّاً»
وغالباً ما يتم التعامل معها -بهذه الرؤية- على اعتبارها: «عبئاً» لا يأنف: «الرجل» مطلقا مِن أن يُسقط عليها كافة الإخفاقات! - يجعلها -برفقة الشيطان- فهي من تكمن في التفاصيل
وإن كان: «الشيطان» هو مَن يبدو في الصورة للوهلة الأولى بينما على الحقيقة يتوكّد حضور: «المرأة» الكامن في كلّ تفاصيل مشاهد انحرافاتنا ورجسها!
فابحث إذن وراء كل مصيبةٍ عن: «امرأة» ذلك أنّ الشيطان إنما كان يقفو أثرها حذو الحافر بالحافر حتى لو دخلت مسجداً لدخله! - عنواناً يفيضُ بكلّ معاني: «الأضداد» على نحوٍ يجعلك تتوجس منها: «خِيفةً» بحيث تترقب في كلّ ثانيةٍ تحوّلها في ذات اللحظة إلى الضدِّ مما كانت عليه قبلاً
لتكون بالتالي: (ضدك)
وسيظهر لك في الأخير أنّك كم كنت: «آثماً» يوم عددتها فيما مضى: (معك)
- هي وحدها من أحالت علاقتنا بـ: «الإيروسيّة» إثماً ومحكومة بـ: «الرذيلة» ما يعني أنّنا لم نفلح بعد إلى أن نراها في الحياد: «ذاتاً»
لا: «شيئاً» كأنما كانت الغاية من خلْقِه أن يُجرجرنا –غصباً- إلى الفسوق ومقارفته ليس إلا!
المرأة شيءٌ ضارٌ بالمرّةِ.. فاجتنبوها!
خالد السيف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
