ينتشر نحو ألف عنصر من تنظيم داعش، بينهم 120 أجنبيا بمناطق جنوب غربي محافظة كركوك شمال العراق، فيما اعتبر عسكريون أن التغطية الجوية لقوات التحالف الدولي في المنطقة ليست بالمستوى المطلوب.
ويحمل نحو 14 ألف تركماني السلاح في كركوك قرب نينوى ضمن تشكيلات الحشد الشعبي لقتال مسلحي التنظيم.
وقال جاسم محمد، وهو عضو ائتلاف تركمان كركوك وعضو البرلمان العراقي، إن «نحو ألف عنصر من داعش يسيطرون على قضاء الحويجة الذي يضم نواحي الرشاد والرياض والزاب جنوب غرب محافظة كركوك»، مضيفا أن «استعادة نحو 7 آلاف كلم مربع من مناطق جنوب كركوك بحاجة إلى قوات تمتلك أسلحة ثقيلة».
وأضاف أن «القوات العراقية ضمن قاطع محافظة صلاح الدين تتواجد على مسافة 15 كلم من خطوط التماس من الإرهابيين في جنوب كركوك، وما أخر عملية تحرير تلك المناطق هو انشغال القوات الأمنية بعمليات تحرير صلاح الدين».
وذكر أن «التغطية الجوية التي يوفرها التحالف الدولي في مناطق جنوب كركوك ليست بالمستوى المطلوب، لذا نحن بإمكانياتنا لا يمكن أن نندفع بعمق أكثر باتجاه العدو منعا للخسائر».
في غضون ذلك تشهد جبهات القتال في تكريت هدوءا مع تعليق العمليات العسكرية لحين استجلات تعزيزات مادية وبشرية.
وفي بعقوبة أعلنت مصادر أمنية مقتل 18 شخصا وإصابة 13 آخرين والعثور على مقبرة جماعية تضم رفات 27 مدنيا في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق المدينة.
وقالت مصادر «انفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في سوق ناحية بهرز جنوبي بعقوبة ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين بينهم ثلاث نساء بجروح.
وأضاف أن اشتباكات اندلعت بين عناصر داعش ومتطوعي الحشد الشعبي في إحدى القرى الغربية من ناحية العظيم شمال بعقوبة ما أسفر عن مقتل ستة من متطوعي الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
«قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يتواجد في العراق متى ما نحتاجه. انتهت المعركة الآن، وعاد إلى مقر عمله».
هادي العامري - زعيم منظمة بدر
«من الواضح أن زخم داعش داخل سوريا والعراق جرى إضعافه كما جرى إيقاف التنظيم. ومن ثم فهو لا يتقدم كما كان منذ شهور مضت»
جون برينان - مدير وكالة المخابرات الأمريكية
1000 داعشي ينتشرون حول كركوك وهدوء على جبهة تكريت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
