«أتمنى أن ينتهي هذا الموال المسيء للمسرح السعودي»، بهذه الكلمات عبر رئيس جمعية المسرحيين أحمد الهذيل عن موقفه حول الجدل القائم بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية للمسرح نتيجة تأجيل موعد انعقادها الاستثنائي، والذي حدد سابقا في 29 مارس، لينتقل إلى منتصف مايو.
وأوضح الهذيل لـ"مكة"، أن التأجيل تم لعدم ملاءمة الموعد مع كثير من الأعضاء، ويضيف «سوف تصل الدعوة للجميع وبكل الوسائل، حتى لا يبقى لهم حجة في الرفض.
وستعقد في المركز الثقافي بالرياض، لعدم وجود مقر آخر سوى منزلي».
فيما عاتب المخرج المسرحي إبراهيم الحارثي وزارة الثقافة والإعلام، لعدم اتخاذها أي إجراء منذ 2007 حيال الجمعية، ويقول «لا بد من تدخل سريع من قبل وكالة الوزارة للشؤون الثقافية، لتشرف على الانتخابات بشكل فعلي ولا تركن للمتابعة دون أن تغير في الواقع، فالهذيل تجاهل الأعضاء، ورمى بمتطلبات الجمعية عرض الحائط».
وأدى هذا التضارب في شأن الجمعية إلى استقالة عدد من أعضائها، منهم عبدالعزيز عسيري الذي قال لـ"مكة": أعلن عن الموعد في صفحات عدد من الأعضاء على الفيس بوك، ولم تؤكد أو تنفي أي جهة أخرى الأمر، ليأتي بعد ذلك خبر التأجيل.
يبدو أن الجمعية تعد مسرحية هزلية منذ أكثر من عام، ولا بد من حسم أمرها وإخراجها من بيت الرئيس حتى تدار بالشكل الذي يأمله المسرحيون السعوديون.
تحديد موعد جديد لعمومية المسرحيين يثير غضبهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
