86 % من حوادث العمل سببها العلاقات العامة

فيصل الحيدري - الرياض
بلغت حوادث مقرات العمل التي تتبع لهيئات حكومية وشركات ومؤسسات خاصة ومنشآت صناعية وخدمية 21 %، مقابل 65 % من الحوادث التي تحدث في المنشآت السكنية التي يعمل أصحابها والقاطنون فيها في جهات حكومية أو مؤسسات خاصة، بحسب تقرير إحصائي حديث للدفاع المدني اطلعت "مكة" على - نسخة منه -.
وأوضحت نتائج التحقيق في هذه الحوادث، وفقا لسجلات الدفاع المدني، أن نسبة كبيرة من إجمالي المتضررين من تلك الحوادث بسبب عدم إدراك الغالبية بأهمية توفر إجراءات أو متطلبات السلامة والوقاية التي تدخل في نطاق عمل الدفاع المدني، أو الحد الأدنى من الخبرات للتعامل مع هذه الحوادث، بالشكل الصحيح بما يقلل من حجم الخسائر الناجمة عنها.
وتشير كثير من الدراسات المتخصصة حول عمل إدارات العلاقات العامة والإعلام سواء في الهيئات الحكومية أو الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص في السعودية أن الجزء الأكبر من جهود هذه الإدارات يتركز في الترويج لأنشطة الجهة التابعة لها إعلاميا، وأن جزءا بسيطا من هذه الجهة يتجه لتوفير بيئة العمل الملائمة والمحفزة بها، إلى جانب بعض الأنشطة الموسمية.
طفايات الحريق
وأشار التقرير إلى أن كثيرا من الأحيان تفتقر بعض الفعاليات أو الاحتفالات التي تنظمها إدارات العلاقات العامة والإعلام سواء الحكومية أو الخاصة لطفايات الحريق في مقر إقامة هذه الفعاليات مما يضاعف من احتمالات المخاطر المرتبطة بها، إضافة إلى التهاون في توفير متطلبات السلامة، وأن هذا الإهمال تنتج عنه آثار عكسية، ومن المشاهدات التي لا يمكن إغفالها أو إنكارها التي يؤكدها رجال الدفاع المدني عند تنفيذ أي فعاليات مشتركة مع إدارات العلاقات العامة، ضرورة زيادة الجهود لتوعية تلك الإدارات بإجراءات السلامة.
رفع الوعي
وعلى ضوء الدراسات التي تؤكد ضعف اهتمام غالبية الجهات الحكومية والخاصة بإجراءات السلامة يمكن تلخيص إجراءات تفعيل دور إدارات العلاقات العامة والإعلام في الجهات الحكومية ومؤسسات القطاعين الحكومي والأهلي وكذلك مؤسسات العمل التطوعي والخيري في خمسة إجراءات يجب العمل بها لزيادة السلامة ورفع مستوى الوعي لتلك الجهات، أبرزها فتح قنوات للتواصل بين إدارات العلاقات العامة والإعلام.
إحصاءات الحوادث السنوية
- المنشآت السكنية: 65 %
- مقر العمل: 21 %
- أخرى: 14 %