تحطمت طائرة مروحية تابعة للنظام السوري في جبل الزاوية بريف إدلب نتيجة لعطل فني. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هناك معلومات أولية عن إلقاء القبض على طاقم الطائرة.
وأشار إلى أن قوات النظام السوري تستخدم الطائرات المروحية في إلقاء البراميل المتفجرة على القرى والبلدات والمدن السورية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلقاء طائرات النظام المروحية، 5335 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات ريف دمشق، حلب، حمص، حماه، الحسكة، القنيطرة، دير الزور، إدلب، درعا، اللاذقية منذ فجر 20 من أكتوبر 2014، وحتى فجر 20 مارس الحالي.
على صعيد آخر تبنى تنظيم داعش الهجوم المزدوج الذي استهدف الجمعة الماضية احتفالات كردية شمال شرق سوريا كما أعلن مسؤوليته عن الهجمات الدموية الأخيرة ضد حواجز لقوات النظام في وسط البلاد.
وأعلنت إذاعة البيان التابعة للتنظيم «قتل عشرين وجرح ثلاثين من حزب العمال الكردستاني في تفجير لسيارة ودراجة مفخختين في حي المفتي في مدينة البركة».
واستهدف هجومان تجمعات للأكراد في مدينة الحسكة خلال احتفالات عشية عيد نوروز، رأس السنة الكردية، ما أدى إلى مقتل 45 شخصا، بينهم خمسة أطفال، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولم تشهد المدينة التي تتقاسم قوات النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة عليها أي تجمعات احتفالية أمس الأول خوفا من هجمات مماثلة.
واعتبر المجلس الوطني السوري أبرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان أن «ارتكاب هذه الجرائم في هذا اليوم الذي يرقى إلى عيد وطني سوري، مؤشر على أن القتلة لا يربطهم بالشعب السوري ولا بقيمه أي رابط، وأنهم يتربصون بالسوريين».
وأضاف «وهي صفات تنطبق على نظام بشار الأسد، وعلى التنظيمات المتطرفة التي استجلبها أو تسبب في وجودها واستخدمها شر استخدام».
من جهة أخرى، أعلن تنظيم داعش مقتل أكثر من مئة عنصر من قوات النظام و15 من عناصر حزب الله اللبناني في هجمات شنها في اليومين الأخيرين في ريف حماة الشرقي.
وقال إن «جنوده اقتحموا في عملية نوعية حواجز النظام على الخط الرابط بين مدينة السلمية في ريف حماة، ومعامل الدفاع بالقرب من مدينة السفيرة في مدينة حلب».
وأضاف أن هذا الطريق «يعد خط الإمداد البري الوحيد للنظام إلى ولاية حلب».
ويعني قطعه توقف إمدادات النظام إلى حلب بشكل كامل.
تحطم مروحية تابعة للنظام بريف إدلب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
