بئر الحديبية (التي يعتقد أنها نبوية) ابتلعتها أخيرا أسوار شركة RCC للمقاولات التي تعمل في أحد مشاريع جبل عمر الضخمة ليكون مقرا لمستودعاتها ومكاتب إدارية ومساكن لموظفيها، بعد فوزها ـ كما تقول المصادر ـ بالحصول على عقد إيجار للموقع الذي لا تقل مساحته عن مليون متر مربع من أمانة العاصمة المقدسة ولمدة عشر سنوات كاملة.
هذا المتغير الجديد، دفع بنشطاء «مبادرة معاد» لتعزيز الهوية المكية للتنسيق مع الجهات المختصة ومسؤولي إمارة منطقة مكة المكرمة وهيئة السياحة والآثار وأمانة العاصمة المقدسة لتحرير حمى البئر النبوية وتمكين الزوار من المعتمرين والحجاج الوصول إليه لمشاهدته.