خلف جبل الحديبية، من الناحية الجنوبية الغربية، تبدو أعمال نشطة لقص السفوح الصخرية وتهيئة الأرض لمخططات واسعة ولا تزال الأعمال قائمة على قدم وساق لتمهيد وتهيئة مناطق مخططات سكنية أخرى وشق الطرق بينها وتزويدها بالأرصفة وأعمدة الإضاءة.
أما من الناحية الغربية للمسجد الحالية فتبدو شواهد باقية لحالات واسعة من التعدي على قطع أراض صغيرة المساحات أكثرها مسورة بعقوم من الرمال وأخرى بأسلاك معدنية مخصصة كأحواش لتربية المواشي وخاصة حظائر الإبل.
وكانت هذه الحظائر تقدم لزوار مسجد الحديبية ألبان الإبل الطازجة قبل أن تمنعهم السلطات الرسمية قبل نحو عامين تقريبا بعد ثبوت علاقة الإبل بتطورات الإصابة بفيروس كورونا القاتل.
ومن اللافت أن منطقة الحديبية تخلو من أي مركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا على غير العادة، فهي جزء أصيل لا يخلو أي موقع نبوي من محتسبي الهيئة في مكة المكرمة.
هيئة مكة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
