سببت قبيلة ماشكو- بيرو التي تتكلم لغة غير معروفة، قلقا للحكومة البيروفية التي تريد حمايتها، بعدما أصبحت القبيلة تغامر خارج حدود منطقتها بسبب انزعاجها من النشاطات المنجمية ونزع أشجار الغابات.
وتوضح المسؤولة في مديرية الشعوب الأصلية المعزولة في وزارة الثقافة لورينا برييتو، أن انفتاح القبيلة على المجتمع ليس أمرا سارا، إذ إن نظام المناعة لدى أفراد هذه القبيلة وبسبب عزلتهم الطويلة، قد يكون ضعيفا جدا أمام الجراثيم التي يحملها الأشخاص الآخرون، كما أن القبيلة قد تبدي عدائية تجاه شعوب أصلية أخرى عندما تدرك أنها لا تتكلم اللغة نفسها وعندما ترى حيوانات لا تعرفها مثل الكلاب، مضيفة: شوهدت مجموعة من قبيلة ماشكو-بيرو في كيبراد ويانياكو قرب جماعة شيبيتياري المحلية في المنطقة نفسها، مما أثار قلق نحو 150 من شعوب ماشيغوينغا المحلية التي تعيش مبعثرة الآن بين بلدات عدة.
قبيلة معزولة تقلق البيرو
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
