ساندي، التي تخرجت منذ عام وأكثر بشهادة ماجستير وما زالت تبحث عن وظيفة في نيويورك قالت لي حرفيا: من الصعب أن أجد وظيفة في مكانٍ مرموق إذا لم تكن لي علاقة بأحدٍ ما
كان مسار الحديث عن القنوات التلفزيونية الكُبرى في منهاتن، بالتحديد إحداها التي تقع تماماً أمام جامعتنا
والأمر سيان بالنسبة لكثير من المقرات الإعلامية التي يحلم كثير من الخريجين بالحصول على فرصة بها
قالت لي ساندي إنها يجب أن تحصل على توصيةٍ قويةٍ من شخصٍ له معرفة مسبقة بالإعلام المهمين في تلك الشركات حتى يُسمح لها بالحصول على الفرصة، التوصيات بالنسبة لمثل هذه الشركات كل شيء
هذا الحديث، لا يختلف البتة عن التقرير الذي أعده الزميلان «ماجد الكناني» و»علي الزيد» عن هيئة المساحة الجيولوجية وتوظيف أبناء الموظفين بها، وكون أن هيئة المساحة الجيولوجية استجابت للصحافة، فهذه نقطة الصفر التي يجب بعدها أن تتم إعادة النظر في التوظيف بجميع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص أيضاً، وأن يتم الكشف عن العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين الموظفين والموظفات، والتحقق من أن الكفاءة الوظيفية والشهادة التعليمية مناسبتان لمخرجات الوظيفة بشكلٍ كامل
وبالعودة لساندي، فإن الحصول على وظيفة بدون توصية بات شبه مستحيل الآن في نيويورك على الأقل
المعضلة التي تتضخم حالياً في جميع دول العالم أن العلاقات الشخصية باتت تؤثر بشكلٍ أو بآخر على إتاحة الفرص للأشخاص، وأن فكرة التقديم الالكتروني والمواقع الوظيفية الشهيرة هي مجرد تبرج مصطنع يخفي حقيقة التساهل في البحث عن مستحقي الوظيفة
العائلة الجيولوجية وساندي وفيتامين "واو"
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
